أكدت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة أن العدوان الأمريكي السافر على إحدى القواعد الجوية في المنطقة الوسطى مخالف لجميع القوانين والأعراف الدولية ويبعث برسائل خاطئة للمجموعات الإرهابية للتمادي في استخدام السلاح الكيميائي كلما تعرضت لخسائر كبيرة في ميدان المعركة.
وقالت القيادة العامة للجيش في بيان لها تلقت «سانا» نسخة منه: أقدمت الولايات المتحدة الأمريكية عند الساعة3,42 فجر اليوم «أمس» على ارتكاب عدوان سافر استهدف إحدى قواعد الجيش العربي السوري الجوية في المنطقة الوسطى بعدد من الصواريخ ما أدى إلى ارتقاء ستة شهداء وسقوط عدد من الجرحى وإحداث أضرار مادية كبيرة.
وأشارت القيادة العامة للجيش إلى أن هذا العدوان الأمريكي المدان يؤكد استمرار الاستراتيجية الأمريكية الخاطئة ويقوض عملية مكافحة الإرهاب التي يقوم بها الجيش العربي السوري ويجعل الولايات المتحدة الأمريكية شريكاً لـ «داعش» و«النصرة» وغيرهما من التنظيمات الإرهابية التي دأبت منذ اليوم الأول للحرب الظالمة على سورية على مهاجمة نقاط الجيش والقواعد العسكرية السورية.
وأوضحت القيادة العامة للجيش أن إقدام الولايات المتحدة الأمريكية على محاولة تبرير هذا العدوان بذريعة «استخدام» الجيش العربي السوري للسلاح الكيميائي في خان شيخون من دون معرفة حقيقة ما جرى وتحديد المسؤول عنه من شأنه أن يبعث رسائل خاطئة للمجموعات الإرهابية تجعلها تتمادى في استخدام السلاح الكيميائي مستقبلاً كلما تعرضت لخسائر كبيرة في ميدان المعركة.
وشددت القيادة العامة للجيش على أن هذا العدوان مخالف لجميع القوانين والأعراف الدولية ويسعى لـ «التأثير» على قدرات الجيش العربي السوري في مكافحة الإرهاب.
وختمت القيادة العامة للجيش بيانها بالتأكيد على أن ردها على العدوان الأمريكي هو المزيد من التصميم على مواصلة واجبها الوطني في الدفاع عن الشعب السوري وسحق الإرهاب أينما وجد وإعادة الأمن والأمان إلى أراضي الجمهورية العربية السورية كافة.
وقد ارتقى 9 شهداء من المدنيين بينهم 4 أطفال بسبب سقوط عدد من الصواريخ أطلقتها الولايات المتحدة الأمريكية فجر أمس على منازل المواطنين في عدد من القرى بريف حمص الجنوبي الشرقي.
وأفادت مصادر أهلية بسقوط صاروخين بسبب العدوان الأمريكي على قاعدة جوية في المنطقة الوسطى في قرية الشعيرات ما تسبّب باستشهاد 5 مدنيين بينهم 3 أطفال إضافة إلى وقوع دمار كبير في المنازل.
وأكدت المصادر سقوط صاروخ أمريكي في قرية الحمرات ما أدى إلى استشهاد 4 مدنيين بينهم طفل، بينما أصيب 7 مدنيين نتيجة سقوط صاروخ على المنازل وسط قرية المنزول على بعد نحو 4 كم من قاعدة الشعيرات الجوية.

مجلس الشعب يدين بأشد العبارات العدوان الأمريكي الحاقد على إحدى قواعدنا الجوية في المنطقة الوسطى

وقد أدان مجلس الشعب بأشد العبارات العدوان الأمريكي الحاقد على إحدى قواعدنا الجوية في المنطقة الوسطى، مؤكداً أن هذا الاعتداء السافر جاء دفاعاً عن التنظيمات الإرهابية المنهارة ومحاولة لبث الروح فيها بعد أن فشلت «إسرائيل» في القيام بهذه المهمة قبل ذلك.
وشدد المجلس في بيان تلقت «سانا» نسخة منه على أن الولايات المتحدة الأمريكية راعية الإرهاب في العالم بدأت تمارس الإرهاب ضد سورية بعد أن فشلت أدواتها الإرهابية بتحقيق أي تقدم ضد الجيش العربي السوري الذي ألحق بها الخسائر والهزائم تلو الأخرى.
وتابع البيان: إن هذا العدوان الأمريكي الجديد المضاف إلى العدوان على وحدات الجيش في دير الزور وقصف منشآت سد الفرات يكشف من جديد زيف الادعاءات الأمريكية بمحاربة تنظيم «داعش» الإرهابي.
وأكد البيان أن مسارعة الولايات المتحدة لاستغلال جريمة استخدام المواد السامة في مدينة خان شيخون ذريعة لهذا العدوان إنما تفسّر من خطّط ونفّذ هذه الجريمة بحق أبناء سورية الأبرياء وخصوصاً أن الاتهام كان جاهزاً بشكل مسبق ومعداً سلفاً ضد الدولة السورية بعد لحظات من وقوع الجريمة البشعة.
وتابع البيان: إن مجلس الشعب يؤكد أنه مهما حاولت الدول الراعية للإرهاب التدخل مباشرة لمساندة الإرهابيين في سورية فإن ذلك لن يؤثر في عزيمتنا وإرادتنا كشعب وجيش ودولة على مواصلة سحق الإرهابيين أينما وجدوا وندعو برلمانات العالم إلى إدانة هذا العدوان باعتباره انتهاكاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وسيادة الدول.
وختم البيان بتوجيه التحية لجيشنا العربي السوري البطل الذي لن يثنيه هذا العدوان الغاشم عن مواصلة دحر الإرهاب وداعميه وتنظيف كامل التراب السوري من رجس الإرهاب، موجهاً التحية لشعبنا الصامد والرحمة للشهداء متمنياً الشفاء العاجل للجرحى.

وزارة الخارجية: ينذر بنشر الفوضى في جميع أنحاء العالم

كذلك أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن العدوان الأمريكي المدان على سورية يتناقض مع مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة ومع دور الولايات المتحدة كعضو دائم في مجلس الأمن معني بالحفاظ على السلم والأمن الدوليين، ناهيك عن أن مثل هذه الاعتداءات تنذر بنشر الفوضى في جميع أنحاء العالم.
وصرّح مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين لـ «سانا» أمس: ارتكبت الولايات المتحدة الأمريكية فجر يوم الجمعة تاريخ 7/4/2017 عدواناً موصوفاً وسافراً على إحدى القواعد الجوية للجيش العربي السوري في المنطقة الوسطى بذريعة «استخدام» الأسلحة الكيميائية في خان شيخون وهي الذريعة التي روّجت لها التنظيمات الإرهابية ومشغلوها في واشنطن وتل أبيب والرياض والدوحة وأنقرة ولندن وباريس وأجهزة الإعلام التابعة لهم.
وأضاف المصدر: لقد أكدت الجمهورية العربية السورية أن الجيش العربي السوري لا يمتلك أصلاً أسلحة كيميائية وأنه لم يستخدم مثل هذه الأسلحة إطلاقاً في أي من عملياته ضد المجموعات الإرهابية المسلحة، كما أنها تدين استخدام مثل هذه الأسلحة من قبل أي كان وفي أي مكان وزمان وتحت أي ظرف.
وتابع المصدر: ونشير في هذا الصدد إلى أنه قد بات من المعروف أن من استخدم مثل هذه الأسلحة وقام بتخزينها في أنحاء عديدة من سورية هو المجموعات الإرهابية المسلحة وذلك بتعاون أو تستّر من عدد من الأنظمة في المنطقة وخارجها بما في ذلك أنظمة تركيا والسعودية وقطر وبعض الدول الأوروبية التي تجاهلت بشكل تام كل الحقائق والمعلومات الموثقة عن استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل الإرهابيين في العديد من المرات في أنحاء مختلفة من سورية.
وأكد المصدر أن الجمهورية العربية السورية تعاونت بشكل تام وبنّاء مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ونفذت كل التزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية وهو الأمر الذي تشهد عليه تقارير الأمانة الفنية للمنظمة.
وقال المصدر: تؤكد الجمهورية العربية السورية أن ما حدث في خان شيخون كان عملاً مدبّراً هدفه تبرير قيام الولايات المتحدة بتوجيه ضربات إلى الجيش العربي السوري الذي تصدي وما زال يبذل الغالي والثمين في حربه التي يخوضها بكل إقدام وبطولة على الإرهاب وعلى المنظمات الإرهابية التي دعمتها وقامت بتسليحها وتمويلها أنظمة الدول التي أشرنا إليها أعلاه.
وأوضح المصدر أن هذا العدوان الأمريكي الغاشم والمبيت على سيادة وحرمة أراضي الجمهورية العربية السورية يأتي بعد الإنجازات التي حققها الجيش العربي السوري في حربه على الإرهاب والتنظيمات الإرهابية، وعليه فإن الهدف الحقيقي للعدوان الأمريكي على سورية يتمثل في إضعاف قوة الجيش العربي السوري في التصدي للمجموعات الإرهابية وهو بالتالي يصب في مصلحة  «إسرائيل» وتنظيمي «داعش» و«النصرة» الإرهابيين اللذين تستخدمهما الولايات المتحدة لتحقيق أهدافها في سورية، وقال: كما أنها ليست المرة الأولى التي تلجأ فيها الولايات المتحدة إلى العدوان على جيشنا الذي يعتبر مع حلفائه وأصدقائه العنوان الحقيقي لمكافحة الإرهاب في سورية والمنطقة.
وبيّن المصدر أن الولايات المتحدة الأمريكية التي قادت «تحالفاً» مزعوماً ضد الإرهاب قتلت المئات من المدنيين السوريين باعتراف قيادة الجيش الأمريكي نفسها واعترافات دول أخرى في التحالف، كما دمرت غارات هذا التحالف الكثير من البنى التحتية السورية من جسور ومستشفيات ومدارس.
وأكد المصدر أن الجمهورية العربية السورية تدين بأقوى العبارات إقدام الولايات المتحدة الأمريكية على ارتكاب هذا العمل العدواني الذي يتناقض مع مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة ومع دورها كعضو دائم في مجلس الأمن معني بالحفاظ على السلم والأمن الدوليين، ناهيك عن أن مثل هذه الاعتداءات تنذر بنشر الفوضى العارمة في جميع أنحاء العالم وستجعل من شريعة الغاب طريقة للتعامل مع الأزمات الإقليمية والدولية بدلاً من احترام أحكام ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي.
واختتم المصدر في وزارة الخارجية والمغتربين تصريحه بالقول: إن حكومة الجمهورية العربية السورية انطلاقاً من إيمانها بضرورة حشد كل الجهود لمكافحة الإرهاب واحتراماً منها لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة تدعو مجلس الأمن إلى تحمّل مسؤولياته بموجب الميثاق وإلى عقد جلسة طارئة للنظر في التداعيات الخطرة للعدوان الأمريكي الغاشم على سورية وإدانته وبحث سبل ضمان عدم تكراره باعتباره عملاً يهدد الأمن والسلم في المنطقة والعالم.

القيادة القطرية للحزب: الرد على العدوان الأمريكي السافر سيكون في تصعيد الكفاح ضد الإرهاب

إلى ذلك وصفت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي العدوان الأمريكي على سورية بالانتهاك الصارخ لسيادة دولة مستقلة وللقانون الدولي والخرق للأعراف الإنسانية جميعها.
وجاء في بيان للقيادة القطرية تلقت «سانا» نسخة منه أمس أن الإمبريالية الأمريكية بعدوانها الأرعن على سورية أظهرت الهدف الرئيس خلف القصة المفبركة حول اتهام سورية بحادث خان شيخون حيث فبركوا الحادث وأثاروا ضجة إعلامية وسياسية غير مسبوقة حوله من أجل التمهيد لهذا العدوان السافر.
وأضافت القيادة: إن العدوان جاء دعماً مباشراً وواضحاً لتنظيمي «داعش» و«النصرة» الإرهابيين وهو فصل جديد في دائرة العدوان الأمريكي المستمر على سورية الذي بدأ مع تشكيل ما يسمى «التحالف» الدولي لمكافحة الإرهاب الذي دعم الإرهاب باستمرار.
وقالت القيادة القطرية في بيانها: لقد ساء أعداء سورية الإنجازات الميدانية التي يحققها الجيش العربي السوري البطل والتقدم السياسي الذي تحقق في مجال تغير مواقف الكثيرين ممن كانوا مضللين في العالم، لذلك جاء العدوان ليحاول عرقلة المسيرة الماضية نحو القضاء على الإرهاب كلياً.
وأكد البيان أن السوريين سيتخذون من هذا العدوان الأرعن محفزاً جديداً لتعزيز التصدي للإرهاب وداعميه وتمتين أواصر حلف المقاومة والاستقلال باتجاه تحقيق الهدف المشترك، مضيفاً: إن الرد على العدوان سيكون في تصعيد الكفاح ضد الإرهاب والاقتراب أكثر نحو النصر المؤزر.

ترجمان: العدوان الأمريكي على سورية دعم للإرهاب

من جانبه أكد وزير الإعلام المهندس محمد رامز ترجمان أن العدوان الأمريكي على سورية هو دعم للإرهاب ويأتي بعد الخسائر الكبيرة التي تلقاها الإرهابيون على أيدي أبطال الجيش والقوات المسلحة.
وأوضح ترجمان في تصريح للتلفزيون العربي السوري أمس أن الذرائع التي تستخدمها الولايات المتحدة لتبرير عدوانها على سورية بحجة استخدام الأسلحة الكيميائية هي مسرحية واهية وسخيفة جداً، مشدداً على أن هذا العدوان لن يثني الجيش العربي السوري عن متابعة واجبه في القضاء على الإرهاب.
وأشار وزير الإعلام إلى أن العدوان الأمريكي جاء بعد الانتصارات الكبيرة للجيش العربي السوري في حربه على الإرهاب وإنجاز المصالحات المحلية في العديد من المناطق والتقدم في المسار السياسي، مبيناً أن الولايات المتحدة تمارس غطرستها بعيداً عن الأعراف والقوانين الدولية.
ولفت ترجمان إلى أن القاعدة الجوية التي تعرضت للعدوان الأمريكي هي قاعدة متخصصة في مكافحة الإرهاب الذي يستهدف أبناء الشعب السوري.

شعبان: عدوان على كل القوى التي تحارب الإرهاب

كما أكدت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان أن العدوان الأمريكي على قاعدة جوية سورية هو عدوان على كل القوى التي تحارب الإرهاب ولا يمكن تفسيره إلا أنه محاولة لإنقاذ الإرهابيين الذين يستهدفون أبناء الشعب السوري.
وأوضحت شعبان في اتصال مع قناة «الميادين» أن العدوان الأمريكي الذي جاء تحت أكاذيب وحجج واهية بمزاعم «استخدام» السلاح الكيميائي في منطقة خان شيخون بريف إدلب كان سببه الحقيقي انتصارات الجيش العربي السوري ضد إرهابيي «جبهة النصرة» و«داعش».
وأشارت شعبان إلى أن هناك تناقضاً فاضحاً فيما تدعيه الولايات المتحدة والغرب على أنهم يقفون ضد الإرهاب وفي الوقت ذاته يحاولون إنقاذ الإرهابيين وتحريضهم بعد كل خسارة يتلقونها ومعهم أيضاً تركيا والسعودية وقطر.
كذلك أكد الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين أن العدوان الأمريكي على سورية هو عدوان موصوف بموجب القانون الدولي الهدف الأساسي منه هو إضعاف قدرة الجيش العربي السوري، مبيناً أن الولايات المتحدة تهدد الأمن والسلم ليس في المنطقة فحسب بل في العالم وذلك ينذر أيضاً بتداعيات خطرة على الوضع الدولي.
وقال المقداد في حديث لقناة «الميادين»: إن العدوان الأمريكي اليوم جاء بعد أن فشل العدوان الأخير من قبل «إسرائيل» على سورية وهذان العدوانان لا يمكن فصل أحدهما عن الآخر، مشيراً إلى أن هذا العدوان الجديد يأتي خدمة للتنظيمات الإرهابية التي بدأت تعاني من الضربات الموجعة التي وجهها إليها الجيش العربي السوري مؤخراً.
وأضاف المقداد: إن العناد الذي واجهناه في محادثات جنيف أظهر أن هذه «المعارضة» الساقطة وغير الموثوقة والإرهابية والتي تطلق عليها بعض الجوقات «معتدلة» وخاصة في باريس ولندن والسعودية وتركيا وأماكن أخرى لا تهتم بعملية السلام بمقدار ما تهتم بعملية فبركة ادعاءات تخدم إعادة الأجواء إلى ما كانت عليه في بداية الأزمة وخاصة بعد أن نجحت الجمهورية العربية السورية في التخلص بشكل كامل من برنامجها الكيميائي وفي إقناع الرأي العام العالمي إثر المباحثات الأخيرة في أستانا وفي جنيف بأنها مستعدة لحل الأزمة في سورية بما يخدم تطلعات وآمال الشعب السوري في إطار مكافحة الإرهاب.

خطباء المساجد: يأتي استكمالاً للمؤامرة الإرهابية على سورية

كما ندّد خطباء المساجد خلال خطب الجمعة أمس بالعدوان الأمريكي السافر على سورية.
وأكد الخطباء أن هذا العدوان يأتي استكمالاً للمؤامرة الإرهابية على البلاد ودعماً لتنظيمي «داعش» و«النصرة» الإرهابيين، مشددين على أن الشعب السوري سيقف مع جيشه العربي السوري في محاربة الإرهاب وداعميه.
كما استنكر أبناء الجالية السورية في روسيا ورابطة الدول المستقلة بشدة العدوان الأميركي، مؤكدين وقوفهم إلى جانب وطنهم الأم.
وقال السفير السوري في موسكو الدكتور رياض حداد وبمناسبة فعالية تضامن أقيمت في السفارة السورية في موسكو بمناسبة تأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي: إن العدوان الأمريكي على سورية لن يزيدنا إلا إصراراً على مكافحة الإرهاب وتطهير أرضنا، مشيراً إلى أن هذا العدوان جاء دعماً للتنظيمات الإرهابية المسلحة.
من جهته قال مسؤول منظمة الحزب الشيوعي السوري في روسيا المهندس محمد بدر: إن هذه الأعمال الإجرامية التي تقوم بها أمريكا في المنطقة تدل على وحشيتها وعنصريتها وخططها المتواصلة لإركاع الشعوب واستغلالها.
واستنكر المشاركون في الفعالية بشدة ما تقوم به عصابات الإرهاب التي جاءت بها واشنطن وأذنابها إلى المنطقة، مؤكدين أن النصر حليف سورية نظراً لصمود شعبها وتعاونه ودعمه لجيشه وقيادته التي لن تثنيها المخططات الأميركية العدوانية عن محاربة الإرهاب.
وفي بوادبست أدان الطلبة وأبناء الجالية السورية في هنغاريا العدوان الأمريكي، مؤكدين وقوفهم إلى جانب وطنهم ضد أي اعتداء من قبل أي جهة إرهابية.
وجاء في بيان مشترك للاتحاد الوطني لطلبة سورية- فرع هنغاريا والجالية السورية ومنتدى من أجل سورية في هنغاريا: إن العدوان الأمريكي جاء بعد الانتصارات الكبيرة للجيش العربي السوري في حربه على الإرهاب وإنجاز المصالحات المحلية في العديد من المناطق والتقدم في المسار السياسي، مؤكداً أن الولايات المتحدة تمارس غطرستها بعيداً عن الأعراف والقوانين الدولية.
بدورها استنكرت الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب بشدة العدوان الأمريكي السافر على سورية، مؤكدة أنه يستهدف الموقف المقاوم لسورية التي تكافح الإرهاب نيابة عن العالم أجمع.
إلى ذلك أكد الحزب الشيوعي السوري أن الإمبريالية الأمريكية هي العدو الأساسي لحرية الشعوب وأكبر إرهابي دولي في العالم.
كذلك أدان الحزب السوري القومي الاجتماعي في سورية بأشد العبارات العدوان الأمريكي على سورية، مبيناً أنه استهتار أحمق بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واعتداء مباشر على دولة ذات سيادة تقود نيابة عن العالم أجمع حرباً ضد الإرهاب التكفيري المدعوم من الكيان الصهيوني ودول غربية وعربية.
من جانبه، أكد حزب الاتحاد الاشتراكي العربي أن العدوان الأمريكي على سورية لا يمكن إلا أن يندرج تحت عنوان الأعمال الإرهابية التي دأبت الإدارات الأمريكية المتعاقبة على ارتكابها وهي الأعمال الموصوفة بأنها إرهاب الدولة، مبيناً أنه يشكّل خطوة تصعيدية بالغة الخطورة وسوف تكون لها تفاعلات وتداعيات على أكثر من صعيد.

طباعة

عدد القراءات: 1