آخر تحديث: 2020-08-03 12:15:41
شريط الأخبار

بلامجاملات.. السـياج المنيع

التصنيفات: زوايا وأعمدة

 جمال حمامة

تتزامن ذكرى ميلاد البعث الذي شكل انعطافة مهمة في نسيج الحركة الوطنية والقومية للأمة العربية، وقضيتها المركزية فلسطين مع أبهى صورة للصمود السوري الذي شكل أنموذجاً للحراك الوطني المقاوم والرافض لكل أشكال التدخل والإرهاب المسلح والسياسي والاقتصادي الذي تمارسه المجموعات الإرهابية والقوى الخارجية الداعمة بهدف إضعاف سورية والنيل من وحدتها، أرضاً وشعباً، حاضراً ومستقبلاً، وتالياً تمسك المواطن بالثوابت الوطنية وعدم التنازل عن السيادة والمواقف المبدئية التي تنتهجها سورية المقاومة، مؤشر واضح على أنه صاحب القرار النهائي في تحديد مساره الوطني وخياراته.
فالسابع من نيسان لم يكن يوماً عادياً في سياق الزمن، بل كان مرتكزاً مهماً ومحطة تحوّل نوعية في تاريخ سورية المعاصر، وبداية مسيرة جديدة، على صعيد بناء الحياة الاجتماعية والاقتصادية المبنية على أسس قومية تقدمية تلبي مصلحة واحتياجات وطموحات وإرادة الجماهير وتطلعاتها إلى بناء حياة كريمة على أسس من العدالة الاجتماعية والمساواة والعمل الوحدوي باعتباره ضرورة تاريخية.
فقد استطاع البعث مستنداً إلى قواعده الشعبية العريضة، تحقيق العديد من التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي حفلت بالإنجازات، والتحولات التي تجذرت وتجددت قدرتها على العطاء والاستمرار، بإرادة جماهيرية فعالة وخلاقة، أكسبته مشاركة شعبية واسعة حضنته وطنياً وقومياً ورسّخت دعائم الوحدة الوطنية المتمسكة بالثوابت الوطنية والقومية، إلى جانب التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي أحدثها البعث سواء على صعيد البناء والتنمية أو على صعيد إقامة العديد من المشروعات الزراعية والمصانع والمدارس والجامعات وشبكات الطرق والمشافي والخدمات الصحية إلى جانب الخدمات الأخرى التي دخلت كل بيت.
باختصار، أرسى البعث مناخ الاستقرار السياسي والأمني والاجتماعي في سورية التي عملت وتعمل قوى الإرهاب وجلاوزتها المحليون والخارجيون على زعزعته وتهديد الوحدة الوطنية، ولكن السوريين كما هم على الدوام بوصلتهم واضحة لا لبس فيها، هي الوطن بكل ما يعنيه من استقرار وأمان ووحدة، كونها المظلة الحامية والضامنة لمستقبل أجيالنا، في مواجهة التحديات والأجندات الخارجية التي تحاول اغتيال التاريخ والحاضر والمستقبل والتي أسقطها وعي المواطن السوري المتمسك بالوحدة الوطنية التي شكلت ولاتزال سياج كرامتنا وعيننا التي ترنو إلى شاطئ الأمان.
العدوان الامريكي  المبيت على سوريه فجر  امس بؤكد دون ادنى شك الرابط الوثيق بين اسرائيل واﻻرهاب وامريكا ومحور التآمر السعودي القطري التركي ويكشف ايضا صورة القابع في الببت اﻻبيض وشخصيته المهزوزه في الداخل اﻻمريكي وامام العالم .. وهي دليل على سياسة امريكا المتواصله في رعاية الارهاب العالمي  خدمة لاسرائيل وضد سوريه ومحور المقاومه.

طباعة

التصنيفات: زوايا وأعمدة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed