آخر تحديث: 2020-08-03 12:24:40
شريط الأخبار

نافذة للمحرر.. صحفيون في المقدمة

التصنيفات: زوايا وأعمدة

  خديجة محمد

 

كادرنا الإعلامي بكل منابره الوطنية صمد وقاوم في هذه الحرب الكونية على سورية، وقدم شهداء فامتزج الدم بالحبر ونجدهم في الخطوط الأمامية لمواكبة انتصارات جيشنا العربي السوري الباسل وتحت القصف وقذائف الحقد الوهابي يسارع الإعلامي إلى عمله من دون تقاعس أو خوف، وقد استطاع إعلامنا أن يقف في وجه حملات التضليل التي تقودها كبريات المؤسسات الإعلامية التي تمولها دول داعمة وراعية للإرهاب، وكشف زيف ادعاءاتهم وكذبهم، حيث كان لمثل هذه المؤسسات دور في الحرب كما الإرهابيين، وإعلامنا بإمكاناته المتواضعة وكوادره العقائدية صمد، وقاوم، وانتصر على الإعلام المرتهن لصالح الدول الداعمة للإرهاب.
اتحاد الصحفيين وهو منظمة ترعى شؤون الإعلاميين وتشكل تنظيماً هدفه حماية الصحفي وتحسين وضعه المعيشي والمهني وفق قوانين وأنظمة منها القانون رقم /1/ الناظم لعمل الصحفيين، حيث نظم هذا القانون شروط الانتساب وحقوق وواجبات الصحفي العضو العامل وكيفية حمايته ورعاية شؤونه. والمادة العاشرة من قانون اتحاد الصحفيين الفقرة /3/ تقول لا يجوز نقل الصحفي العامل إلى عمل غير صحفي إلا تنفيذاً لنص الفقرة /ج/ من المادة /113/
التي تنص على  التدخل في إطار العقوبات التأديبية.
أي ان القانون يحمي الصحفي من تعسف الإدارة في نقله من عمل صحفي إلى عمل غير صحفي.
وحقوق أخرى منحت للصحفيين في ظل هذا القانون ولا شك أن هناك قوانين عديدة تحتاج إلى تطوير بما يواكب ثورة الاتصالات وتعدد المنابر الإعلامية من خاص وعام ومشترك، الأمر الذي يتطلب من الجهات المعنية تعديل قانون الاتحاد ليستوعب كافة الزملاء العاملين في الحقل الإعلامي لحمايتهم وحفظ حقوقهم وخاصة المراسلين الحربيين في تلك المحطات فهم حتى الآن لم يسجلوا بالاتحاد سوى بصفة مشارك وليس لهم حقوق والقانون سيد الموقف في أي جدل بشأن حقوق وواجب أي مواطن.

طباعة

التصنيفات: زوايا وأعمدة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed