آخر تحديث: 2019-11-13 15:20:03
خبر عاجل
دخول رتل يتبع لقوات الاحتلال الأمريكي من العراق إلى محافظة الحسكة يضم 22 آلية عسكرية نوع هامفي وشاحنتين بتغطية من طائرة حربية أمريكية
خبر عاجل
الرتل التابع لقوات الاحتلال الأمريكي دخل من معبر الوليد غير الشرعي مع العراق، واستقر في حقل عودة النفطي بالقحطانية - وقرية هيمو بريف القامشلي الغربي - وحقول نفط الجبسة
شريط الأخبار

خميس يلتقي وفد الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية في روسيا: عمق علاقات سورية وروسيا تجسّد بوقوفهما في خندق واحد بمواجهة الإرهاب

التصنيفات: سياسة

التقى رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس مساء أمس وفد الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية في روسيا برئاسة الدكتور سيرغي ستيباشين.
ولفت المهندس خميس خلال اللقاء إلى أن الحرب الإرهابية على سورية فرضت تحديات كثيرة في مختلف القطاعات الاقتصادية والخدمية، مبيناً أن الحكومة مستمرة بالعملية التنموية وإعادة تفعيل العملية الإنتاجية في مختلف القطاعات، مشيراً إلى أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية بين سورية وروسيا وتعزيز الاستثمارات بما ينعكس إيجاباً على الشعبين في البلدين الصديقين.
وأشار خميس إلى عمق العلاقات السورية- الروسية والتي تجسدت بوقوف البلدين في خندق واحد بمواجهة الإرهاب العالمي، معرباً عن تقدير الحكومة والشعب في سورية لمواقف روسيا المبدئية والثابتة تجاه الأحداث في سورية وتقديمها مختلف أنواع الدعم لتعزيز صمود الشعب السوري.
وبيّن رئيس مجلس الوزراء أهمية الرسالة التي تحملها الجمعية من خلال نشاطها في سورية والمهام النوعية التي تقوم بها والتي تعبر عن أصالة الشعب الروسي، موضحاً أن الحكومة ستقدم الدعم اللازم لها لتنفيذ برنامجها في مختلف المجالات.
من جانبه قدم الدكتور ستيباشين شرحاً عن نشاط الجمعية في سورية والذي يتضمن مقترحات ومبادرات اجتماعية واقتصادية ومساهمات وأنشطة خيرية وصحية، إضافة إلى تطوير العلاقات الثقافية والعلمية والاجتماعية ودعم المتاحف والمكتبات والمحفوظات والمراكز العلمية والمعلومات والأنشطة المرتبطة بالتكنولوجيا الإلكترونية والمعلوماتية.
حضر اللقاء وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ريما القادري والأمين العام لرئاسة مجلس الوزراء الدكتور محمد العموري والسفير الروسي في دمشق ألكساندر كينشاك.
كذلك بحث وزير الصحة الدكتور نزار يازجي مع وفد من الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية واقع القطاع الصحي في سورية وإمكانات التعاون بين الجانبين لتلبية الاحتياجات الصحية والدوائية للشعب السوري.
واستعرض وزير الصحة الأضرار التي لحقت بالقطاع الصحي بسبب الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت مؤسساته وأدت إلى خروج نحو 16 مشفى و520 مركزاً صحياً و400 سيارة إسعاف عن الخدمة، مبيناً أن الوزارة تعمل على إعادة تأهيل هذه المؤسسات لتواصل تخديم المواطنين في جميع المناطق.
من ناحيته بيّن رئيس وفد الجمعية الدكتور سيرغي ستيباشين أن بلاده ستواصل دعمها للشعب السوري في حربه ضد الإرهاب، داعياً الجانب السوري إلى إعداد قائمة بالاحتياجات الصحية والدوائية ليصار إلى مناقشتها وبحث إمكانات تقديمها.
وعن المركز الطبي أوضح بيتروموف إيسماغيلوفيتش عضو الجمعية أنه يتضمن غرفاً لاستقبال المرضى وغرفة عمليات مجهزة بأحدث المستلزمات الطبية.
إلى ذلك، دعا المفتي العام للجمهورية الدكتور أحمد بدر الدين حسون إلى تكاتف الجهود في مواجهة الإرهاب الدولي الذي يهدد الجميع، مؤكداً أن أعداء سورية لن يستطيعوا النيل من الشعب السوري الملتف حول جيشه وقيادته.
وأشار حسون خلال لقائه وفد الجمعية إلى أن روسيا أثبتت بدعمها للشعب السوري في حربه ضد الإرهاب أنها تقف مع الحق وأرسلت مشافي ومدارس ومعونات، متمنياً على الأوروبيين أن يحذو حذوها في هذه المواقف لأنها دولة تعين الشعوب في الوصول إلى حقوقها.
وأعرب سماحة المفتي عن الشكر لما تقوم به الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية من إرسال مساعدات إنسانية إلى سورية يجري توزيعها على جميع المتضررين من الأعمال الإرهابية بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية.
من جانبه أكد رئيس الجمعية أن الإرهاب الدولي الذي يرتكب المجازر في سورية ويقوم بالتفجيرات في روسيا هو نفسه، مجدداً وقوف روسيا شعباً وقيادة ومؤسسات إلى جانب الشعب السوري في مواجهة الإرهاب واستمرارها في تقديم المعونات للشعب السوري.

افتتاح مقر فرع الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية بدمشق

في غضون ذلك افتتح مساء أمس في الكنيسة المريمية بدمشق مقر فرع الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية في سورية.
وأوضحت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ريمه القادري أن افتتاح المقر يأتي في إطار مذكرة تفاهم بين الوزراة والجمعية، لافتة إلى أن الوزارة هي المشرفة والمنسقة لنشاطات الجمعية ومجالات خدماتها الاجتماعية والإنسانية في سورية.
من جهته بيّن رئيس الجمعية سيرغي ستيباشين أن افتتاح الفرع في سورية تأكيد على التاريخ المجيد للعلاقات الثنائية الروسية- السورية، مشيراً إلى أن دور الجمعية إضافة إلى التنوير والتعليم هو نقل الصورة الحقيقية حول ما يجري في سورية وما يتعرض له الشعب السوري من إرهاب تكفيري متطرف.
بدورها أكدت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان في تصريح للصحفيين أن روسيا حليف استراتيجي لسورية لذلك كان من الطبيعي أن نستقبل هذه الوفود الروسية وخاصة اليوم وفد الجمعية البطريركية الروسية الذين سيبنون مدرسة للجالية الروسية وللطلاب السوريين في سورية وسيقومون بتدريب المدرسين على تدريس اللغة الروسية وهذا أمر طبيعي بعد هذه الشراكة التي لنا مع روسيا في محاربة الإرهاب ونشر القيم الأخلاقية للسياسة العالمية.
وقالت: من الطبيعي أن يتعلم أبناؤنا اللغة الروسية وأن نكون نحن حلفاء وشركاء مع روسيا في محاربة الإرهاب وفي نشر قيم الديمقراطية الحقيقية بعيداً عن الزيف والاستهداف الغربي لحضارتنا وبلداننا ومناطقنا.
وأدانت الدكتورة شعبان التفجير الإرهابي الذي استهدف محطة مترو أنفاق في سان بطرسبورغ وقالت: نعزي الرئيس فلاديمير بوتين والقيادة الروسية والشعب الروسي بضحايا الإرهاب في سان بطرسبورغ وقلنا من قبل أن الإرهاب ليس له لون ولا عرق ولا مكان ويمكن أن يضرب في كل  مكان.
وأشارت إلى أن الرئيس بوتين هو أول من دعا إلى تحالف دولي من أجل محاربة الإرهاب وقالت: لو كان الغرب صادقاً في محاربة الإرهاب لاستجاب للدعوة ولكان هناك تحالف حقيقي ضد هذه الظاهرة وتمكنا جميعاً من القضاء عليها.. لكن عدم تعاون الغرب مع روسيا يظهر أن الغرب لا يريد أن يحارب الإرهاب بل يستخدمه كأداة من أدواته، مضيفة: لكننا واثقون مع روسيا والصين وكل الدول الشريفة في العالم أننا سندحر الإرهاب من منطقتنا ومن روسيا ومن كل أنحاء العالم.

طباعة

التصنيفات: سياسة

Comments are closed