ما إن بدأت رائحة انحسار مادة البطاطا في الأسواق خلال الفترة القليلة الماضية بسبب التأخير في استيرادها من جهة، وتأخير إنتاج الموسم الربيعي منها حتى تدافع التجار إلى استغلال الموقف وحاجة المواطنين لها على اعتبارها حاجة أساسية له لتحقيق ربح كبير من خلال عملية المتاجرة، وتقديم عروض لاستيرادها بأسعار خيالية اتضحت صورتها من خلال العروض التي تقدموا بها والتي تتراوح مابين 277- 297 ليرة للكيلو غرام الواحد دون أية إضافات لسعر التكلفة. لكن «السورية للتجارة» أعلنت عن استيراد خمسة آلاف طن من البطاطا من مصر(سبونتا) نوع أول حيث أكد المدير العام للمؤسسة المهندس عمار محمد في تصريح لـ«تشرين» أن توجيهات الحكومة اقتضت تأمين حاجة السوق وفق الإمكانات المتاحة من المادة وبالأسعار المناسبة لمنع استغلال حاجة المستهلكين من قبل ضعاف النفوس من التجار حيث تم التعاقد وبالسرعة الكلية لتأمين الكمية المطلوبة من المادة من مصر وبسعر 250 ليرة واصل للمستهلك بعد خوض معركة كبيرة مع التجار الذين تقدموا بأسعار خيالية تم ذكرها سابقا..!
وأضاف محمد: إن فارقاً كبيراً بين عقود المؤسسة وعقود التجار، وهذا يتضح من خلال مقارنة سعر المبيع للمواطن من صالات المؤسسة وما بين سعر التكلفة التي قدمها التجار لاستيرادها فهناك فارق يصل لحدود 47 ليرة للكلوغرام الواحد.

print