اختتم مجلس محافظة حلب أعمال دورته العادية الثانية لهذا العام بمناقشة قطاعات مجلس المدينة والتربية والكهرباء والإسكان والاتصالات والمياه والصحة والإعلام. وتركزت مداخلات أعضاء المجلس على ضرورة تسهيل إجراءات المواطنين عند تنظيم الضبوط الخاصة بالأضرار والكشوف المتعلقة بها. كما طالب الأعضاء بتفعيل سوق الخضار في الأشرفية وضرورة وصول باصات النقل الداخلي لساحة سعد الله الجابري وتعديل قانون التسرب المدرسي وتعيين مخاتير للقرى وصيانة المدارس في بلدة الحاضر وإزالة اللافتات الإعلانية للفعاليات المنتهية ولحملات الترشيح لمجلس الشعب.
وفيما يخص الريف طرح الأعضاء ضرورة تأمين مستلزمات الإنتاج الزراعي وتشغيل قنوات الري وتأمين المواد الغذائية والخبز للمواطنين في القرى وإصلاح الطريق الواصل بين منطقة السفيرة وبلدة أبو جرين باعتباره طريقاً حيوياً يخدم المزارعين ويسهل حركة نقل المواطنين. وكان رئيس مجلس المحافظة محمد حنوش قد أشار في بداية الجلسة إلى ضرورة المتابعة المستمرة لقضايا المواطنين والارتقاء بالطروحات والعمل لمستوى صمود المواطنين وتضحيات الجيش العربي السوري والاهتمام بالقضايا الخدمية للأحياء والقرى المطهرة من الإرهاب إضافة إلى والاهتمام كذلك بالريف لما له من انعكاس اجتماعي واقتصادي كون الريف هو السلة الغذائية ويرفد السوق بمقومات الحياة.
وأشار خلال الجلسة رئيس مجلس المحافظة محمد حنوش إلى أهمية نقل هموم وطلبات المواطنين إلى المجلس، مؤكداً أنه ستتم مساءلة المديرين الذين لا يتقيدون بحضور جلسات مجلس المحافظة.
وفي معرض رده على استفسارات الحضور قدّم رئيس مجلس مدينة حلب المهندس محمد ايمن حلاق عرضاً للواقع الخدمي والأعمال التي تقوم بها مديريات المجلس المختلفة من ترحيل للأنقاض وفتح الطرقات وإجراء الكشوف اللازمة.

print