فيما أعلنت اقتراحها على «ناتو» إجراء مباحثات تخص التعاون العسكري لمواجهة التهديدات الجديدة, لفتت موسكو انتباه اليابان إلى المخاطر الجادة التي يحملها نشر الدرع الصاروخية الأمريكية في منطقة آسيا والمحيط الهادي.
ونقلت وكالة «سبوتنيك» عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قوله عقب اللقاء بصيغة (2+2) بين وزيري الدفاع والخارجية للبلدين وخلال مؤتمر صحفي مع نظيره الياباني قوله : نشر الدرع هو رد غير متكافئ على احتمال ظهور تهديدات من قبل كوريا الديمقراطية,معلنا  أن بلاده واليابان، متفقتان على أن العقوبات يجب ألا تكون آلية لمعاقبة بيونغ يانغ ، وأن على الأخيرة أن تطبق كل قرارات مجلس الأمن الدولي. وأضاف لافروف: العقوبات التي فرضها مجلس الأمن على بيونغ يانغ، يجب النظر إليها ليس على أنها آلية للعقاب، بل دافع لإعادة الوضع إلى المسار السياسي التفاوضي.
من جانبه قال وزير الخارجية الياباني، فوميو كيشيدا: إن طوكيو وموسكو تتفقان على مطالبة بيونغ يانغ التقيد بقرارات مجلس الأمن التي تحظر التجارب الصاروخية.
وأضاف الوزير الياباني  خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي: أجرينا تبادلاً عملياً للآراء حول القضية النووية والصاروخية لكوريا الديمقراطية ,واتفقنا على مطالبتها التقيد بقرارات مجلس الأمن,لافتاً إلى أن بلاده سلمت روسيا اقتراحات حول الأنشطة الاقتصادية المشتركة في جزر الكوريل الجنوبية.
في غضون ذلك, أعلن مندوب روسيا الدائم لدى «ناتو»، ألكسندر غروشكو، أمس ، أن بلاده تقترح على الناتو إجراء مباحثات تخص التعاون العسكري لمواجهة التهديدات الجديدة.
وقال غروشكو لوكالة «سبوتنيك»، :الاتصالات التي تجري على مستويات عدة غير كافية والممثلون العسكريون الروس في «ناتو» قدموا اقتراحات محددة حول سبل إقامة الحوار، والتعاون في مجال تفادي التهديدات والتحديات الجديدة.
وقال بهذا الصدد :هناك خطوات تتخذ، إلا أن «ناتو» غير قادر على تجاوز القرارات التي تم اتخاذها في قمة الحلف التي انعقدت في وارسو عام 2016 ، التي تحمل طابعاً ايديولوجياً صرفاً.
وفي شأن عسكري روسي ,أعلن قائد قوات الإنزال الجوي الروسية، الفريق أول، أندريه سيرديوكوف، أن مشاريع مراكز القيادة مع الرماية بالذخيرة الحية انطلقت، أمس، في ميدان تدريب «أوبوك» في القرم، وفقا لخطة التدريب القتالي لقوات الإنزال الجوي وبمشاركة أسطول البحر الأسود والقوات الجوية الفضائية الروسية.
ونقلت «سبوتنيك» عن سيرديوكوف، بصفته القائد العام للمناورات، قوله للصحفيين، أمس : لأول مرة في تاريخ الجيش الروسي، يحصل أن تستنفر في الوقت نفسه في إطار تدريبات قوات الإنزال، 3 من تشكيلاتنا ويتم نقلها جزئياً إلى القرم مع عتادها الكامل وتقنياتها. وأضاف الجنرال: إن القوات المحمولة جواً تتدرب على قضايا الإعداد وإجراء العمليات القتالية ضمن قوام تشكيل لقوات الرد السريع ضد الجماعات المسلحة غير القانونية وقوات نظامية لعدو مفترض. وقال: إن مشاركة سفن أسطول البحر الأسود ووحدات القوات الجوية الفضائية الروسية في هذه المناورات، ستسمح بالتدريب على أعمال التنسيق بين أصناف القوات المسلحة عند تنفيذ عمليات إنزال القوات والسيطرة على المرافق الحيوية العامة والإنزال البحري والبري.

print