استعرض وزير الصحة الدكتور نزار يازجي خلال لقائه أمس وفداً إيطالياً الأضرار التي لحقت بالمؤسسات الصحية في مختلف المحافظات بسبب استهدافها من قبل التنظيمات الإرهابية على مدى أكثر من ست سنوات والصعوبات التي يواجهها القطاع الصحي لجهة تأمين الأدوية النوعية والتجهيزات الطبية وقطع التبديل اللازمة لاستمرارية تقديم الخدمات الصحية للمواطنين بالشكل المطلوب.
وأكد الوزير يازجي أهمية رفع الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري ولاسيما عن القطاع الصحي، مبيناً أن هذا القطاع ما زال مستقراً رغم جميع الصعوبات والتحديات التي تواجهه وأن الوزارة مستمرة بتقديم خدماتها الصحية للمواطنين مجاناً وتعمل وفقاً لبرامج محددة على إيصال اللقاحات والأدوية إلى المناطق كافة.
وأوضح وزير الصحة أن الوزارة تعمل بالتوازي على إعادة تأهيل وافتتاح مراكز صحية ومشاف والترخيص لمعامل أدوية جديدة لتأمين الاحتياجات المتزايدة للمواطنين، مشيراً إلى أن الوزارة توفر بالتعاون مع الدول الصديقة المواد الطبية والتجهيزات وبعض الأصناف الدوائية النوعية واللقاحات من مصادر جديدة لتلبية احتياجات المرضى ولاسيما الأطفال.
من جانبهم أكد أعضاء الوفد أن ما يمارس بحق سورية من إجراءات اقتصادية ظالمة يعتبر إرهاباً دولياً، موضحين أن الحملة الإعلامية المغرضة في وسائل الإعلام الغربية حاولت تشويه الوقائع والأحداث في سورية بغية تدمير المؤسسات والبنى التحتية فيها واستهداف الشعب السوري ومقدراته المادية والبشرية.
وعبّر أعضاء الوفد عن استعدادهم للمساهمة في تقديم المساعدات الطبية والدوائية وفقاً للإمكانات والظروف الملائمة والسبل المتاحة بما يخفف من معاناة السوريين وعزمهم على نقل الصورة الحقيقية حول العدوان الذي تتعرض له سورية إلى الرأي العام الغربي.
ويضم الوفد كلاً من الطبيب باولو نيو والمحامي المتخصص بالشؤون الإنسانية فيتو كلوت والكاتب والمخرج السينمائي ماركو ماسينا ورجل الأعمال نائب رئيس الجالية السورية في إيطاليا سليمان مهملات.

print