ت: طارق الحسنية
بحضور ممثلين من الشركات العربية والأجنبية والإعلامية والسفراء والدبلوماسيين وعدد من الوزراء أكد وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية د.أديب ميالة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بالتعاون مع المؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية إقامة الدورة الـ59 من معرض دمشق الدولي بعد غياب خمس سنوات, مؤكداً أن معرض دمشق الدولي يعتبر فرصة ذهبية وأن أهميته لا تقتصر على الناحية الاقتصادية والتجارية فحسب بل هي وسيلة للحوار الحضاري والثقافي إضافة إلى استقطاب الاستثمارات المحلية والخارجية والأفضلية للدول الصديقة وقطاع العمال السوري, مؤكداً أن المعرض سوف يتزامن مع معرض إعادة الاعمار الذي خصص له جناح خاص ضمن معرض دمشق الدولي.
وأضاف إن المعرض بات معلماً رئيسياً مهماً من معالم بلدنا, مشيراً إلى أن دورة هذا العام تزخر بالكثير من الإضافات الجديدة التي تضمن استمرار تألقه وتعزز من فرص نجاحه على جميع الصعد, معرباً عن تمنياته بأن يشكل المعرض بفعالياته وأنشطته المتنوعة فرصة مناسبة لإقامة وتأسيس شراكات اقتصادية جديدة لتعزيز حركة المبادلات التجارية, مشيراً إلى أن الوزارة فتحت مدينة المعارض كاملة لاستقطاب الطلبات المقدمة من الداخل والخارج .
بدوره أكد وزير الإعلام رامز ترجمان أن معرض دمشق الدولي هذا العام رسالة للعالم بأننا متمسكون بثقافة الحياة وسنعمل بكل ثقة على إعادة البناء والإعمار كما أنه ليس دعاية إعلامية بل ظاهرة اقتصادية واجتماعية وثقافية, لافتاً إلى أن المعرض يحمل الكثير من الدلالات والمؤشرات التي تعيد عجلة الانتاج والقطاع الاقتصادي, ومؤكداً اننا متمسكون بالأمل لإعادة لسورية مكانتها السياسية والاقتصادية.
من جهته أبدى المستشار الاقتصادي في السفارة الإيرانية علي كاظمي في تصريح خاص لـ«تشرين» أن المشاركة الإيرانية في الجناح الاقتصادي سوف تساهم في تعميق العلاقات الاقتصادية, مبيناً أن حضور عدد من الدول الأجنبية إلى معرض دمشق يعتبر أمراً جيداً وسيكون له وقع خاص على الفعاليات التجارية والاقتصادية وتوطيد العلاقة الاقتصادية بين السوريين والإيرانيين ولاسيما أن لإيران مشاركة في معرض اعادة الاعمار والمشاركة ستكون للطاقات الكهربائية وقطاع الادوية والأجهزة الأخرى.
وزير السياحة بشر يازجي قال إن اطلاق معرض دمشق الدولي سيكون بمنزلة بلسم جراح للحرب الاقتصادية التي تعرضت لها سورية وهذا ضمن توجه الحكومة للتركيز على العمل وإعادة إحياء العملية الانتاجية والنشاطات التي توجه الاستثمارات, مبيناً أنه خلال الفترة السابقة لم تتوقف الفعاليات والمعارض والمؤتمرات في سورية ما يؤكد إرادة الحياة لدى السوريين, موضحاً أن معرض دمشق الدولي يعد الفرصة الذهبية لتعافي هذه القطاعات بالتزامن مع ازدياد حاجات السوق كما أنه سيكون منبراً سياحياً واقتصادياً واجتماعياً للعائلة السورية.
بدوره أكد وزير الثقافة محمد الاحمد أن الدورة القادمة لمعرض دمشق هي دورة اقتصادية وسياحية وثقافية وتضم الكثير من الفعاليات وإن عودة المعرض يعتبر حدثاً استثنائياً, وأن الوزارة سوف تساهم في العديد من الفعاليات والعروض والأفلام خلال المعرض الذي سيبرز الوجه الحضاري لسورية.

print