بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اتصال هاتفي أمس مع نظيره الكازاخستاني نور سلطان نزار باييف التطورات المتعلقة بالحل السياسي للأزمة في سورية ونتائج اجتماع «أستانا3».
وقال الكرملين في بيان: إن الرئيس بوتين أجرى الاتصال الهاتفي مع نزار باييف وناقش خلاله التسوية السياسية في سورية ونتائج محادثات أستانا.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس أن عدم مشاركة «المجموعات المسلحة» في اجتماع «أستانا3» دليل على رغبة بعض الدول في عرقلة حل الأزمة في سورية.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية الروسية نقلته وكالة «نوفوستي» وأوردته «سانا»: إن لافروف أعرب في اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي جان مارك إيرولت عن ارتياحه للتقدم الذي تم تحقيقه في محادثات أستانا، وشدد على أن عدم مشاركة «جماعات المعارضة المسلحة» في اجتماع أستانا الأخير يظهر فقط رغبة بعض الدول في عرقلة التسوية السلمية للأزمة في سورية وفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.
واختتم في عاصمة كازاخستان أستانا الأربعاء الماضي الاجتماع الثالث حول الأزمة في سورية بغياب وفد «الفصائل المسلحة» بعدما أكد الاجتماعان الأول والثاني على الالتزام بسيادة واستقلال ووحدة الأراضي السورية وتثبيت وقف الأعمال القتالية.
وكانت الحكومة الكازاخستانية قد جددت أمس الأول استعدادها لمواصلة استضافة اجتماعات أستانا حول الأزمة في سورية حتى التوصل إلى وقف مستقر للأعمال القتالية وإطلاق العملية السياسية لحل الأزمة.
ومن المقرر إجراء مباحثات جديدة في أستانا يومي الـ3 و4 من أيار القادم.

print