أسعار سياحية تنافس المولات والبقاليات والمحال التجارية, ولا سيما المواد الغذائية والقرطاسية, هو حال الأكشاك التي تحتل الأرصفة.
عدد من المواطنين اشتكى من أن معظم هذه الأكشاك لم تعد تلتزم بسعر المواد التي تبيعها في ظل غياب رقابة تموينية حقيقية عليها, وخاصة الموجود منها في أمكنة تشهد ازدحاماً كبيراً كالكراجات ومراكز الانطلاق والأكشاك التي أمام الكليات والجامعات التي تقوم بعملية ابتزاز الطلاب وتبيعهم ما يحتاجونه بسعر خيالي يفوق قدرتهم كطلاب على شرائها.. فأين الرقابة عليها؟.
محمود الخطيب- معاون مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في دمشق أكد أن كل الفعاليات التجارية تخضع للرقابة التموينية ومن ضمن هذه الفعاليات الأكشاك المنتشرة في أرجاء مدينة دمشق, حيث تقوم دوريات مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بالتأكد من الأسعار والفواتير, وتقوم بسحب عينات عند الضرورة وفي حال الاشتباه بمادة ما تقوم الدورية بتنظيم الضبوط بحق المخالفين وفرض العقوبة اللازمة..
وأضاف الخطيب: إن ما يطبق على هذه الفعاليات التجارية يطبق على الأكشاك وما تبيعه من مختلف الأصناف والمواد المختلفة. من متابعة للمخالفات وتنظيم ضبوط بحق المخالفين من أصحاب هذه الأكشاك كالتلاعب بالأسعار… وبيع المواد منتهية الصلاحية, في هذه الحالة تقوم دوريات حماية المستهلك بتنظيم ضبط بحق المخالف وإحالته إلى القضاء إذا كانت مخالفته تستوجب ذلك ويتم إغلاق الكشك مدة زمنية معينة وهذا يتم حسب جسامة المخالفة, وهناك غرامات مالية تدفع من قبل المخالف تبدأ من 25 ألف ليرة سورية.

print