آخر تحديث: 2020-11-23 21:48:21

نقص مادة المازوت يسبب أزمة خانقة في المواصلات طرطوس.. المحروقات تباع في السوق السوداء

التصنيفات: محليات

إجراءات قاصرة اتخذتها محافظة طرطوس ولدت أزمة نقل كبيرة على جميع الخطوط الداخلية للمحافظة بلا استثناء أكثرها على خطوط طرطوس- بانياس طرطوس- صافيتا طرطوس الدريكيش وبالعكس.
وقال سائقو السرافيس في كراج انطلاق مدينة طرطوس: كانت الأمور تسير بخير والمواطن يجد سيارة نقل تقله إلى عمله وقريته أو مدينته إلا  أن الاجراءات الجديدة التي اتخذتها الجهات المعنية  عندما تم سحب صهاريج المازوت الخاصة التي كانت تعمل على تزويد سيارات النقل داخل الكراج بالمازوت اللازم وعددها ستة صهاريج وكنا ندفع زيادة 1000 ليرة يومياً فمشكلة السير كانت محلولة ولا ازدحام وأمور المواطن وخاصة الموظف محلولة، أما اليوم فالازدحام كبير جداً لأن اللجنة أدخلت ثلاثة صهاريج من محروقات يوميا وهذا غير كاف فهل يعقل وقوف 400 سيارة على صهريج واحد حيث يقف السائق بانتظار دوره للتزود بالمازوت أكثر من ساعتين والأهم من هذا كله الصهاريج الخاصة كانت تبدأ عملها منذ السابعة صباحاً أما صهاريج محروقات فلا تأتي قبل الساعة الحادية عشرة وبالتالي لا يستطيع السائق نقل المواطنين بالشكل المطلوب لأنه كما قال بعض سائقي خط طرطوس- بانياس انتهيت من التعبئة الساعة الثالثة ظهراً من طرطوس أي إني سأغادر طرطوس إلى بانياس دون رجعة إلا في اليوم التالي وقال آخر: لم أعمل إلا سفرة واحدة خلال اليوم ووصلت إلى الكراج في العاشرة صباحاً وما زلت انتظر دوري وكانت الساعة الثانية ظهراً وكان بعضهم أكثر صراحة حيث قال: أنقل الركاب إلى وجهتي وأكون قد تزودت بكمية 35 ليتراً من المازوت واستهلاكي لا يتجاوز 8 ليترات والباقي أسحبه وأبيعه في السوق السوداء وتتكرر العملية يومياً فعندي أولاد وأريد أن أعيش. وأضاف السائقون: أصبح المجال لتهريب المادة أكبر فكثير من السيارات تقوم بالتزود بكميات كبيرة من المازوت .
وطالب السائقون بزيادة كميات المازوت وزيادة عدد الصهاريج القادمة من «محروقات» لحل الأزمة الخانقة أو إعادة الصهاريج الخاصة أو تخصيص محطة وقود القدموس لتزويد السيارات بالمازوت واتخاذ الإجراءات المناسبة لضبط عملية تزويد سيارات نقل الركاب بالمازوت.
والمواطن هو الوحيد الذي يدفع الثمن مايستوجب على المحافظة اتخاذ الإجراءات الكفيلة لحمايته وتأمين وسائل النقل اللازمة وتوصيل الطلاب الى مكان دراستهم والموظف إلى مكان عمله وذكرت الموظفة نور لم أصل إلى دوامي إلا بعد أكثر من ساعة من بدء الدوام الرسمي وبصعوبة كبيرة والعودة لم تكن أفضل ولم أتمكن من العودة إلى منزلي إلا بعد ساعات طويلة وجهد وعناء كبيرين.
من جهته أكد زيد علي مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك بطرطوس أن مادة المازوت متوفرة ولا يوجد نقص في المادة وما حصل دخول صهاريج «محروقات» بدلاً من الصهاريج الخاصة التي لم تقم بدورها على أكمل وجه ولضبط توزيع المادة اتخذت المديرية هذا الاجراء وواجهنا اعتراضا من بعض السائقين الذين قالوا: إن الخاص كان يعطيهم بالدين وآخرين لهم مصلحة بالخاص لما يوجد فيه من تلاعب بالكيل وبالسعر علما أن هذين الأمرين مضبوطان بصهاريج القطاع العام «محروقات» وريعها يذهب لخزينة الدولة.

طباعة

التصنيفات: محليات

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed