أكد محافظ ريف دمشق المهندس علاء إبراهيم أن عناصر الهندسة في الجيش العربي السوري يعملون على تفكيك العبوات الناسفة والألغام داخل حرم نبع عين الفيجة بعد استعادة السيطرة عليه.
وقال المحافظ في تصريح للصحفيين أمس: إن الجيش العربي السوري تمكن من استعادة السيطرة على نبع عين الفيجة وهو حالياً يتمركز داخله بعد تطويق الإرهابيين والقضاء على جزء منهم وأغلبهم من تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي والتنظيمات الأخرى المرتبطة بالخارج، مشيراً إلى قيام عناصر الهندسة بعمليات تمشيط وتطهير النبع من الألغام والمتفجرات.
وكشف المحافظ عن التوصل إلى اتفاق سوري ـ سوري من دون أي تدخل خارجي يتم بموجبه تسوية أوضاع المسلحين الراغبين بالتسوية وتأمين خروج غير الراغبين بالتسوية مع عائلاتهم من وادي بردى إلى إدلب، مبيناً أنه تم تأجيل خروجهم إلى غدٍ «اليوم» بسبب الأحوال الجوية.
ولفت المحافظ إلى أن ورش صيانة النبع جاهزة لبدء عملها فور الانتهاء من عمليات التمشيط وتفكيك الألغام الموجودة بكثرة ما يتطلب وقتاً أطول، ومن المتوقع أن تدخل الورش غداً «اليوم» صباحاً لإصلاح الأضرار التي لحقت بمنشأة النبع.
وأوضح إبراهيم أن أهالي وادي بردى كان لهم الدور الكبير في الضغط على المسلحين لإنجاز الاتفاق ودعم العملية العسكرية عبر وقوفهم مع الجيش العربي السوري.
بدوره لفت وزير الموارد المائية المهندس نبيل الحسن إلى أن ورش الإصلاح تنتظر التقرير النهائي لقوات الجيش العربي السوري الموجودة داخل النبع حول تفكيك الألغام والعبوات الناسفة فيه وذلك من أجل الدخول للبدء بعملها في إعادة تأهيل النبع.
وأشار الوزير الحسن إلى أن تقييم الورش التي دخلت في المرات السابقة بضع ساعات إلى النبع يؤكد وجود أضرار جسيمة في منشأة النبع وسيتم بدءاً من صباح اليوم التقييم النهائي لحجم الأضرار تمهيداً لوضع خطة متكاملة لإعادة إصلاح الأضرار في أقرب وقت ممكن. وأوضح وزير الموارد المائية أنه ستكون هناك حلول إسعافية سريعة لإعادة المياه إلى دمشق ومن ثم القيام بعمليات الترميم وإصلاح الأضرار بشكل نهائي تدريجياً خلال الفترة القادمة.
وكان منسّق المصالحات المحلية في منطقة وادي بردى بريف دمشق علي محمد يوسف أكد في وقت سابق أمس التوصل إلى اتفاق يقضي بخروج المجموعات المسلحة من بلدة عين الفيجة. وأشار يوسف في تصريح خاص لـ(سانا) إلى خروج أفراد المجموعات المسلحة من بلدة عين الفيجة باتجاه قرية دير مقرن.

«تصوير: وسيم عيسى»

طباعة