وردتنا شكوى من أهالي بلدة صحنايا في ريف دمشق ولاسيما من القاطنين في الأقبية يشيرون فيها إلى معاناتهم من فيضان المياه إلى منازلهم لدى كل (بخة) غيث مشيرين إلى أن الأمطار تتحول إلى نقمة نتيجة أخطاء تصميم ريكارات الصرف الصحي التي لا تستوعب كل المياه التي تتجمع بالطرقات لتتحول مباشرة إلى بيوتهم.
وأشار أصحاب الشكوى إلى أن المصيبة تتضاعف إذا كان سكان المنزل فقراء وممن لا يمتلكون أسرّة للنوم بل يضعون الفراش على الأرض حينها لا مجال للنوم في منازلهم بسبب غرق أرضيتها بمياه الأمطار المتسربة من الشوارع نتيجة انسداد الريكارات ما يضطر البعض إلى اللجوء للجوار ريثما تقف الأمطار وتفرغ المياه من منازلهم.
كما أن كل أثاثهم يغرق بالمياه لعدم توافر خزائن لديهم نتيجة تهجرهم وفقر حالهم وهم مضطرون للسكن في أقبية لانخفاض أجرتها قياساً بالشقق النظامية التي أجورها جنونية فالحد الأدنى لها يصل إلى أربعين ألفاً.
ولفتوا إلى أنهم تقدموا لبلدية صحنايا بشكاوى عديدة لكنهم لم يلقوا آذاناً مصغية إضافة للتسويف ويضيفون: ها نحن اقتربنا من منتصف الشتاء ولم تحرك البلدية ساكناً وما زلنا ننتظر الاستجابة لمطالبنا بتسليك الريكارات وتنظيفها وحل الخطأ في تصميمها الذي يسبب لنا كل هذه المشكلات التي لا تحمد عقباها.
نزار جمول- رئيس بلدية صحنايا أشار رداً على الشكوى إلى أن منسوب الصرف الصحي أعلى من منسوب الأقبية بشكل مخالف لنظام ضابطة البناء لأن الأقبية مرخصة أساساً كملجأ وخدمات مشتركة لسكان البنايات إلا أن المالكين وبشكل مخالف استغلوا الأزمة وحاجة المهجرين الماسة للسكن للاستفادة من إيجارها.
وبيّن جمول أن الحل حالياً أن يتم تركيب سكر عدم رجوع ومضخة لسحب المياه من منسوب القبو إلى منسوب خط الصرف الصحي العام لافتاً إلى أن البلدية تقوم بتركيب خطوط صرف صحي جديدة في مناطق توسع المخطط التنظيمي بأعماق كافية لتخديم الأقبية (الأبنية المشيدة حديثاً).
ولفت إلى أن البلدية سبق أن أنذرت كل مالكي الشقق السكنية في الأقبية من أجل تركيب سكر عدم رجوع ومضخة تلافياً لطوفانها.

print