آخر تحديث: 2020-02-28 02:34:31
شريط الأخبار

نافذة للمحرر.. تغريـــــدة وطــــــــــن..

التصنيفات: زوايا وأعمدة

نبدأ عامنا الجديد بابتسامة ننزعها من قلب الألم والأحزان, وبأمان وأحلام نزرعها في أرواحنا بأننا ماضون رغم المعاناة.
ودعنا عاماً كان صعباً, ونستقبل آخر ننذر له الشموع لعله يكون عام خير يزينه الحب لوطن هو الأجمل.. عام لعل أيامه القادمة تهبنا مساحات من فرح افتقدناه على مر الأيام والشهور.
ولأن الحكايات لا تموت.. تكثر قصص الناس وتعود بهم الذكريات لأيام خلت, ونكتشف أنه رغم ما في قلوبنا من قهر لا نزال نملك الأمل ولو قليلاً, لم نفقد الثقة بالمطلق على الرغم ممن يحاول اصطياد فرحنا بشبكة من موت وإعصار قاتل.
وإننا قادرون على رسم طريقنا من جديد والوقوف في وجه العواصف.. وقطعان الوحوش والغيلان التي تحاول نهش كل ما هو جميل في حياتنا دفاعاً عن وطننا.
وما الذي نحتاجه لنبقى ويبقى الوطن الذي نحب؟ ربما نحتاج جرعات إضافية من الصبر, وربما نحتاج محيطات من عشق وتسامح ومحبة .. والأكيد أننا نحتاج إعادة الألق إلى حياتنا والصدق في  مسيرتنا اليومية, وهذا ما جعل الناس ومع نهاية كل عام يرمون بأمانيهم على شكل توقعات يراهنون عليها ويؤكدون صحتها بل يجزمون أنها الأصدق!!
ولأن أحلام الناس تفوق كل ما يدور في علم الفلك والتنجيم , تأتي توقعاتهم على شكل تكهنات تسأل بحرقة قلب: ماذا لو عانى كل مسؤول ما يعانيه المواطن من حياة معيشية لا ترحم وراتب لا يكفي بضعة أيام وأسواق كاد الناس يهجرونها.
وماذا عن محاولات الجهات المعنية المستميتة لإقناعهم أن الغلاء وارتفاع الأسعار يصب في مصلحتهم وهم من يطالبون به, بل هم السبب الحقيقي وراء شجع التجار والباعة!!
بل ماذا عن استمرار اتساع الهوة بين المواطن والمسؤول؟ وإلى متى تبني الجهات المعنية خططها وتصريحاتها على مبدأ التوقعات التي لا تصدق أبداً!!
وما بين سنوات مرت من حياتنا بطعم العلقم, وعام ننتظره بلهفة وترقب.. نسأل الله أن يكون عام خير على بلدنا الطيب.

طباعة

التصنيفات: زوايا وأعمدة

Comments are closed