آخر تحديث: 2020-02-26 06:18:56
شريط الأخبار

قوس قزح.. توقيت وزارة السياحة الغرينيتشي!!

التصنيفات: زوايا وأعمدة

لم يعلم بعض زملائنا الإعلاميين أن ساعة وزارة السياحة مضبوطة على توقيت غرينيتش، وليس على التوقيت السوري، ولم يخطر لهم أن القائمين على إدارة الإعلام والعلاقات العامة فيها سيتعاملون معهم، بالذهنية ذاتها التي تتعامل فيها وزارة السياحة مع بعض أصحاب المطاعم في المناطق الشعبية، بحيث يُجَمِّلون لهم «التأهيل السياحي» ذي النجمة أو النجمتين، وبعد فترة يبدؤون بمطالبتهم برسوم الانتساب إلى السياحة، وكأنهم يضعونهم أمام مشكلة مؤجَّلة، والأنكى أنها مُكلفة، وغير ذات جدوى اقتصادية لأصحاب المطاعم، وهذا ما حصل مع بعض الإعلاميين الذين لم يضعوا في ذهنهم أنهم سيكونون بحاجة فعلاً إلى «شموع الأمل والسلام» أثناء انتظارهم المُمِضّ في البرد القارس أمام مبنى الوزارة القديم مقابل جسر فيكتوريا لأكثر من ساعتين للمسير الذي حمل ذاك الاسم، إذ يوضح الفاكس المُرسل إلى صحيفتنا بتاريخ 28/12/2016 والحاصل على الرقم 1250/11 أن الساعة الثالثة والنصف من بعد ظهر يوم الجمعة الماضي هي زمن الالتقاء والتجمُّع للانطلاق في مسير شموع أقامه «نادي خطى المغامرة السوري» برعاية وزارة السياحة، والذي من المفترض أن ينطلق الساعة الرابعة باتجاه ساحة المحافظة، مروراً بالصالحية فحي الشعلان، وحديقة السبكي، ثم ساحة الروضة، فحديقة الجاحظ، لينتهي في ساحة الأمويين حيث سيتم تشكيل خريطة سورية بالشموع، وهذا ما حصل بالفعل، لكن مع فارق زمني تجاوز الساعتين، والمُزِعِج أن أبواب وزارة السياحة بقيت موصدة في وجه الإعلاميين الذين يختلفون كثيراً عن أصحاب المطاعم الذين من الممكن إغواؤهم، والضَّحك على لِحاهم، بنجمتين تُعلَّقان على صدور مطاعمهم، إذ إن زملاءنا ليسوا من النَّوع السِّياحي، ويعلمون جيِّداً أن مفهوم «رعاية» الفعاليات ينبغي أن يشمل التزاماً أخلاقياً بالدرجة الأولى، وليس فقط لتصدير نشاطات وزارة السياحة إعلامياً، فهي لا تقوم بالمهام الأساسية المنوطة بها وجُلّ إنجازاتها في الفترة الأخيرة كان فرض لوائح أسعار جديدة باللغتين العربية والإنكليزية، تدفع عليها المنشآت رسوماً، وهي تُدرِك تماماً أن تلك الأسعار لن تصمد أكثر من شهر على أبعد تقدير، فأين السلام والأمل الذي ترعاه وزارة السياحة؟!

طباعة

التصنيفات: زوايا وأعمدة

Comments are closed