آخر تحديث: 2020-02-26 06:18:56
شريط الأخبار

بلا مجاملات.. 2016.. وداعاً

التصنيفات: زوايا وأعمدة

اليوم هو الأخير في أجندة العام 2016 الذي نودعه  بكل أثقاله وأحماله الحلو منها والمر, العام منها والخاص.. ونستقبل غداً عاماً جديداً, يحدونا الأمل بأن يحمل معه الأمان والخير والبركة والأمل للجميع وأن يكون مفتاحاً للعديد من الأمور والقضايا المؤجلة التي لم تر النور ولم نوفق في تحقيقها على المستوى العام والشخصي.. وأقول لكل من رمى سورية الحبيبة الغالية بحجر وتسبب بسقوط كل قطرة دم طاهرة: سيلعنكم التاريخ ..وسيلعنكم الشعب العربي السوري  بكل أطيافه, وساعة الحساب ﻻبد آتية.
وانطلاقاً من مقولة (ما أصعب العيش لولا فسحة الأمل) نقول: هناك نوعان من الأماني منها ما هو شخصي وخاص بحت ومنها ما هو عام ويتعلق بالمجتمع ككل.. فالخاص منها نحيا ونجتهد في سبيل الوصول إليه وتحقيقه.. أما العام الذي يدخل في أجندة عامة فهو يرتبط باستمرار مسيرة الانتصار على الإرهاب وأعداء الحياة  وانطلاق عملية إعادة الإعمار والبناء والتنمية والاستقرار التي نرجو تحقيقها في القريب العاجل نظراً لأهميتها وانعكاساتها المجتمعية وبعدها الاجتماعي والاقتصادي سواء بالنسبة للفرد أو للمجتمع بشكل كامل. ‏ ‏ ‏
كما يحدونا الأمل أن تحمل أيام السنة الجديدة عودة الدفء والسلام لحياتنا التي عكرت صفوها الأعمال الإرهابية والمؤامرة الكونية على سورية  بهدف تعميم الفوضى وزعزعة الاستقرار وتهديد وحدة الشعب والوطن وأن تستمر انتصارات جيشنا الباسل حيث اتسمت الأيام  الأخيرة من العام 2016 بانتصار حلب وتطهيرها من  قوى الظلام ودحر الإرهاب من أحيائها الشرقية .. بفضل تضحيات رجال الجيش العربي السوري .
فكل التحية والتقدير بهذه المناسبة لكم يا من صنتم بدمائكم وحدة وكرامة الوطن  وتصديتم لكل المشروعات الخارجية التي استهدفت الوحدة الوطنية الراسخة التي تعيشها سورية.. لكونها الركيزة الأساسية لنضاله السياسي والاقتصادي والاجتماعي، والحامل لقدرات الوطن ومناعته، وقوته، في مواجهة المخاطر والتحديات التي تطوله وتتربص للنيل من استقلاله وحريته ووحدته ومستقبله وكينونته.
إلى كل شهيد وجريح كتب بدمه الطاهر سفر مجد سورية في مواجهة غيلان التطرف والإرهاب والفكر الظلامي التكفيري نقول : ستبقى تضحياتكم مشاعل نور تضيء طريق المستقبل, ونعاهدكم على حمل الأمانة, وأن نكون أوفياء لها ..المجد لكم في العلا وفي سورية السلام وكل عام وسورية منتصرة على أعداء الحياة. وأن يكون العام 2017 عام خير وسلام ليسود الهدوء في البلاد وأن يعود الأمن والأمان, الذي لا يقدر بأثمان.‏ ‏

طباعة

التصنيفات: زوايا وأعمدة

Comments are closed