آخر تحديث: 2020-04-08 12:41:25
شريط الأخبار

بالتقادم..!!

التصنيفات: تحقيقات

تواجه المناطق الصناعية أو الحرفية الملحوظة على المخططات التنظيمية للوحدات الإدارية صعوبات جمة تتمثل بزمن الإحداث الطويل فالكثير منها وليس على وجه التحديد مضى عقدان ونصف على إحداثها ولم تنجز بنيتها التحتية والخدماتية وبعضها الآخر مازال قيد الإنشاء وتفتقر للخدمات ما يعوق انتقال الصناعيين وأصحاب الورش إليها هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإن عمليات الرفع الطبوغرافي لتلك المناطق قديمة وتفتقر إلى إحداثيات وصور جديدة تلحظ المشيدات والمباني والمخالفات التي قامت عليها مع تقادم الزمن في ظل تراخي الوحدات الإدارية في قمع المخالفات التي غيرت من معالمها الجغرافية.
كما تعاني تلك المناطق من التصنيفات الزراعية حيث يمنع التشييد والبناء عليها ولاسيما فيما إذا كانت قد أحدثت فوق المناطق الزراعية والأراضي الخصبة منها.
إذ ان المنطقة الصناعية في صحنايا ليست الوحيدة وهي ليست سوى أنموذج وقس على ذلك التراخيص المؤقتة التي تستوجب الانتقال إلى مناطق صناعية أنموذجية تحتوي على مجمل مقومات الصناعة من حوامل الطاقة وانتهاء بالمرافق والخدمات والبنى التحتية ما يتطلب إعادة النظر في الكثير من المناطق المحدثة وذلك تفادياً للصعوبات الكبيرة والتحديات التي تواجه قيام مدينة أو منطقة صناعية يمكن أن تقوم على حساب الفلاحين والمالكين وتحديد أراض ومساحات لمناطق وإنجازها بالسرعة الكلية حيث لا ينتفي إحداثها مع عامل الزمن الطويل.
وتسقط أهمية إحداثها بالتقادم..
وتقوم عليها الأبنية المخالفة وتسهيل عمليات انتقال الصناعيين والحرفيين إليها حيث لا تبقى بعض الورش والحرف الصناعية تعمل بين الأحياء السكنية وفي اقتصاد الظل بعيداً عن تسديد الرسوم والفواتير والاستجرار غير المشروع لمصادر الطاقة وبما يسمح للتراخيص المؤقتة للصناعيين الانتقال إليها لا أن يتمددوا فوق الأراضي الزراعية استثناء كان أم مؤقتاً وحيث تصبح الصناعة بالفعل قاطرة النمو الاقتصادي وتستفيد من الإنتاج الزراعي لتحقيق قيم مضافة في الصناعات الزراعية الغذائية.

طباعة

التصنيفات: تحقيقات

Comments are closed