قرى عطشى في ريف حماة..!

تشرين – مايا حرفوش

يعاني عدد من القرى في محافظة حماة من ضعف في كميات المياه الواردة إليها والتي تنقطع أياماً طويلة، ما يضطر السكان لتأمين حاجتهم من المياه عبر الشراء من الصهاريج الجوالة التي باتت تزيد من أعبائهم المادية.
شكاوى عديدة وردت إلى صحيفة «تشرين» من عدد من أهالي تلك القرى تتحدث عن معاناتهم في تأمين المياه لمنازلهم وغيابها لفترات طويلة، مطالبين مؤسسة المياه في مدينة حماة بضرورة إيجاد حلول سريعة لهذه المعاناة قبل أن يأتي فصل الصيف الذي يكثر فيه استخدام المياه. المواطن أحمد ديوب من سكان قرية السعن القبلي في ريف حماة يقول في شكواه: نعاني من انقطاع المياه عن منازلنا لمدة تصل في بعض الأحيان الى أكثر من عشرين يوماً ويكون اعتمادنا الكامل في تأمين المياه على الصهاريج الجوالة التي تبيع المياه من دون أي رقيب عليها فقد وصل سعر برميل المياه الواحد الى أكثر من 3 آلاف ليرة، ناهيك أيضاً بعدم معرفتك مصدر تلك المياه.
المواطن خليل من سكان قرية السويدي يقول: نعاني من نضوب المياه وتراجع مستواها بشكل كبير في آبار القرية، إضافة الى انقطاع المياه عن منازلنا لمدة تصل الى أكثر من عشرة أيام ما يضطرنا للاعتماد على الصهاريج الجوالة ، ونؤكد على ضرورة أن تزودنا مؤسسة المياه بالصهاريج الآمنة للشرب.
بدوره المهندس مطيع العبشي- مدير مؤسسة مياه حماة أكد أن مشكلات المياه وعدم وصولها لبعض المناطق والأحياء مرتبطة بتوافر التيار الكهربائي وحوامل الطاقة من أجل عملية الضخ، موضحاً أن عدم وصول المياه منذ مدة طويلة إلى حي السعن القبلي في مدينة سلمية لأن ضخ المياه لها يتم من آبار الشومرية وهي تبعد حوالي 35 كم عن الحي، مبيناً أن 6 أبار تعمل على التيار الكهربائي.
وأكد العبشي أن كل مشكلة تتعلق بعدم وصول المياه إلى الأحياء هي بسبب التيار الكهربائي، وخصوصاً أن آبار الشومرية تروي مناطق عديدة من ريفي حمص وحماة، وقد تم الاتفاق مع شركة كهرباء محافظة حمص لتخفيض ساعات التقنين عن هذه الآبار لتحسين ضخ المياه إلى المناطق التي ترويها هذه الآبار.
أما عن انقطاع المياه عن الحي الجنوبي الغربي لقرية السويدي التابعة لمنطقة مصياف فأكد العبشي أن الحي مرتفع قليلاً وبسبب عدم توافر التيار الكهربائي تحاول ورش العمل أن تقوم بتجميع المياه وحصرها لفترة ليتم ضخها بشكل متواصل.
وأضاف العبشي: لدينا في مؤسسة المياه شبكات مياه طويلة بالكيلومترات وليس بالأمتار وهي بحاجة إلى ضخ متواصل حتى نتمكن من إرواء كل المناطق ولكن في ظل انقطاع التيار الكهربائي يحصل خلل في عدد من الأماكن نحاول تلافيه بالتعاون والتنسيق مع المؤسسات المعنية.

قد يعجبك ايضا