آخر تحديث: 2020-02-24 00:10:53
خبر عاجل
مراسل سانا: الدفاعات الجوية تسقط معظم الصواريخ المعادية قبل وصولها لأهدافها
خبر عاجل
الصواريخ المعادية فشلت في الوصول إلى أي من المطارات
شريط الأخبار

بلا مجاملات .. باب الاستثمار.. مَنْ يفتحه ؟

التصنيفات: زوايا وأعمدة

أكثر ما يميز العام المنصرم تزايد الإقبال المحلي والخارجي على إقامة مشروعات استثمارية متنوعة في المجالات السياحية والصناعية والعقارية، وخير تعبير على هذا الإقبال دخول ماليزيا على هذا الخط إلى جانب إيران وروسيا وبيلاروس وقبلهم البرازيل وحضور عشرات رجال الأعمال في مؤتمر الاستثمار ما يوحي بوجود سباق استثماري خارجي للفوز بالفرص التي أصبحت اليوم فوق إمكانات دولة أو عدة دول لتنفيذ بعضها أو الاستحواذ على جانب منها, مهما كان حجم الطموح الاستثماري المتولد لدى قطاع الأعمال فيها.
هذا الأمر ليس مستغرباً على سورية رغم ظروف الحرب عليها، فقد كانت قبل هذه الحرب الإرهابية بوابة الاستثمار العربي والأجنبي وقبلة أصحاب الملاءات الضخمة لتوظيف أموالهم في مشروعات مضمونة من حيث الريعية والملكية والعائدية مستمدين طمأنينتهم الاستثمارية من الموقع الجغرافي المميز والبيئة التشريعية الضامنة لحقوقهم، والتزام المؤسسات الاقتصادية الوطنية بالقوانين والتشريعات الدولية المتعلقة بحقوق المستثمر وواجباته، وكان لهذه الميزات دور بارز في إقامة عشرات المشروعات الضخمة في معظم المحافظات مع انحراف واضح لكفة الميزان الاستثماري لمصلحة دمشق وريفها وحلب وحمص واللاذقية رغم المناشدات الكثيرة في قاعات مؤتمرات الاستثمار وداخل المؤسسات المعنية بضرورة تحقيق العدالة الاستثمارية على كامل ساحة الوطن، لكن – كما يقال – رأس المال جبان أو ربما كان يبحث عن الفرص الأثمن من أجل استرداده بأسرع وقت ممكن وبعدها يتم حصد الأرباح واستغلالها في تطوير المشروع وتفريعه.
يمكن القول: إننا استطعنا في الماضي إدارة دفة الاستثمار السياحي والمالي والعقاري وإلى حد ما الصناعي نحو شاطئ الأمان وأصبح لدينا ما نفخر به على المستويين العربي والعالمي من منشآت تجذب السياح إليها بالملايين سنوياً، ومصانع تصدّر منتجاتها إلى عشرات الدول، وخاصة الأوروبية منها، وهذا إنجاز استثماري يجب ألّا نغفل عنه حين نطالب الجهات العامة والخاصة المعنية بتشجيع الاستثمار وتوفير البنية التحتية والفوقية المناسبة له في جميع المحافظات وليس الاقتصار بهذه الإجراءات على عدد منها وتطنيش الأخرى التزاماً برغبة المستثمرين.
من حق المواطن أينما كان محل إقامته أو عمله في الريف أو المدينة أن تشمله نتائج التنمية وأن يعيش في مستوى حياتي جيد .. وهذا ما يجب أن يكون عنوان المرحلة القادمة.

طباعة

التصنيفات: زوايا وأعمدة

Comments are closed