واقعها مرير ..!

معين الكفيري

لا يختلف اثنان على أن لعبة الرماية من الرياضات التي حققت الكثير من البطولات والألقاب لرياضتنا قبل عدة سنوات وكانت لها جولات وصولات أيام الزمن الجميل لهذه اللعبة الفردية، واستطاع رماتها التألق في المنافسات الخارجية، ولعل المتابعين يتذكرون نجوم هذه اللعبة في رماية التراب والسكيت ، حيث كان يحسب لهم ألف حساب في جميع المشاركات وأسسوا طريقة للعبة من أجل توسيع قاعدة انتشارها وبنائها لتحقيق المزيد من التألق والإنجازات، لكن اليوم اصطدم الجميع بالواقع المرير الذي تعانيه اللعبة في سنوات الحرب على بلدنا ما دفع العديد من المدربين والأبطال للسفر إلى دول العالم من أجل لقمة العيش، ويدرك الجميع أهمية هذه اللعبة التي تتطلب تدريباً متواصلاً لكونها تقوم على الأجهزة أكثر من الجهد الجسدي وتالياً توافر المعدات المتطورة الحديثة ومدى جاهزيتها هو سرّ النجاح فيها خاصة أن الموهبة وحدها لا تكفي لتحقيق البطولات والألقاب.
لاشك في أن واقع اللعبة الحالي لا يسر الخاطر وهي غائبة وشهدت تراجعاً بعد مضي أكثر من عام على انتخاب اتحاد جديد لها ومع ذلك لم نلحظ أي تغيير أو تطور لها على أرض الواقع بسبب افتقاد ممارسيها للذخيرة والمعدات غير المتوافرة بشكل كافٍ، و قلة المشاركات الخارجية التي اقتصرت على مشاركتها مؤخراً في بطولة كأس العالم التي اختتمت منافساتها مؤخراً في مصر وكانت النتائج ضعيفة، إضافة إلى أن اللعبة عانت مشاكل تنظيمية بالاتحادات المتعاقبة على مدى أكثر من عقد من الزمن وعدم تقديم الدعم الكافي لها والاهتمام بها من قبل المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام السابق.
لهذا تعد مشاكل الرماية كثيرة وكل ما تأمله كوادرها أن يعمل المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام على تقديم الدعم والاهتمام بها عبر تأمين متطلباتها وإجراء الصيانة الدورية المطلوبة لحقول الرمي و تأهيل كوادرها وإقامة الدورات اللازمة وإقامة للبطولات كي تعود إلى تألقها من جديد.

قد يعجبك ايضا