أسئلة مشروعة

معين الكفيري

منذ تكليف لجنة تسيير مؤقتة قبل سبعة أشهر إلا أن ما تغير في عمل اتحاد كرة السلة السابق هو فقط الأمور المرتبطة بالمنتخب الوطني للرجال، كإدارة واهتمام من إدارة منتخبنا وعمل جاد ومختلف في ملف اللاعبين المغتربين والمختلفة كل الاختلاف عن جهود السنوات السابقة سواء أراد البعض الاعتراف بذلك أم لا، فبعضهم لا يعترف بسبب عدم المتابعة وآخرون بسبب العلاقات والمصالح والبعض الآخر لتمييع الأمور ودمج عمل المقصّرين حاليا في الاتحاد المؤقت مع عمل المنتجين فيها، ما تغير أيضاً هو تسويق الدوري وتأمين النقل التلفزيوني المباشر ولكن.. هناك أسئلة تحتاج أجوبة مقنعة مثل ما الذي تغير على صعيد القواعد ومنتخبات الفئات العمرية المختلفة وللجنسين؟ وأين المنتخب الأولمبي أو الرديف؟ وماذا عن سبب التأخير بتجهيز الصالات باللوحات الإلكترونية التي توجد إمكانية لتأمينها من السوق المحلية؟ وماذا أيضاً عن نظام المسابقات العظيم الذي شهد بعض الاعتراضات على نظام دوريات الفئات العمرية التي تخوض فيها بسبب عدم امتلاك متابعة دقيقة لأنظمة مسابقات هذه الفئات؟
كما توجد لدينا مشكلة في نظام «الفاينال» بدوري الرجال، فهل هناك توافق على نظام «الفاينال» المتبع من خلال إقامة ثلاث مباريات في كل سلسلة للدورين نصف النهائي والنهائي تعدّ كافية تسويقياً وفنياً؟ حقيقةً نريد معرفة الحكمة من وراء هذا القرار، وأيضاً نريد معرفة الفوائد الفنية المرجوة منه؟ وهل تأخير إنهاء الدوري لعدة أيام إضافية يحمي “الروزنامة” للمسابقات المحلية؟ وهل حمايتها تعود بالنفع على السلة السورية ومستوى الدوري واللاعبين الدوليين الذين يحتاجون إلى أكبر عدد من المباريات ذات المستوى الفني العالي قبل التحاقهم بالمنتخب الوطني؟
لذلك إذا كانت إدارات الأندية الهاوية غير مبالية بهذه القضايا ولا تعمل لمصلحة سلتنا فهل يعني ذلك أن العمل جيد ببعض الأمور المرتبطة بالمستوى العام للسلة السورية ولمصلحة منتخباتنا الوطنية؟

قد يعجبك ايضا