العملية التعليمية في ريف إدلب المحرر تسير بشكل طبيعي

ريف إدلب – علام العـبد

قال المهندس عبد الحميد المعمار مدير التربية في إدلب: تسير العملية التعليمية في ريف إدلب المحرر من الإرهاب «المعرة – سراقب – خان شيخون و ريفها», وفق المنهجية المخطط لها من قبل وزارة التربية وإشراف الموجهين التربويين والاختصاصيين على حسن تنفيذ هذه الخطة والوصول إلى إنهاء ما تم إقراره في الخطة الدراسية لنهاية الفصل الأول من مواد تدريسية.
وأضاف المعمار في تصريح لــ«تشرين» أنه تم التغلب على معظم المشكلات التي تواجه العملية التعليمية مع مطلع كل عام دراسي, حيث تمت إضافة مبانٍ جديدة وتلافي معظم الصعوبات التي كان آخرها تأمين وسائط نقل جماعية للمعلمين والمعلمات, وذلك بالتعاون مع أصحاب الأيادي البيضاء، لافتاً إلى أنه تم افتتاح عدد من المدارس في الريف المحرر, والبالغ عددها 22 مدرسة, قدر عدد الشعب الصفية فيها بــ102شعبة, منها 20 مدرسة افتتحت بداية العام الدراسي الحالي، وبلغ عدد التلاميذ الملتحقين بمدارس المناطق المحررة 4568 تلميذاً وتلميذة, في حين يقدر عدد الكادر التعليمي والإداري في المناطق المحررة «420» مدرساً ومعلماً وإدارياً.
وبيّن المعمار أنه تم تأمين الكوادر الإدارية والتعليمية لكل مدرسة، وكانت مديرية التربية استكملت كل التشكيلات في الريف المحرر من خلال تعيين معلمين ومعلمات من دورة تثبيت الوكلاء للحلقة الأولى وقد بلغ عدد المعينين «121» معلماً ومعلمة, كما تم تأمين الكادر التدريسي في ثانوية خان شيخون التي افتتحت مع بداية العام الدراسي الحالي, مشيراً إلى أنه تم توزيع الكتب المدرسية بشكل كامل على طلاب مدارس الريف المحرر مع توفير الوسائل التعليمية للمدارس لضمان حسن تنفيذ المواد التعليمية، وأيضاً زودت المدارس جميعها بمادة المازوت وفق جداول بأعداد الشعب الصفية للفصل الدراسي الأول، والفصل الثاني الحالي, كما نفذت مديرية التربية دورات للمعلمين والمديرين والموجهين في مدارس الريف المحرر حول (مخلفات حرب – مهارات حياة – التنمية المستدامة), وتابعت دورة تثبيت الوكلاء بكل نجاح. وكنتيجة حتمية لتنفيذ العملية التربوية والتعليمية بكل جوانبها في مدارس الريف المحرر تم تنفيذ الامتحان الانتقالي للفصل الأول في كل المدارس, وقد جرى بكل يسر وسهولة محققاً الغاية المرجوة.
وعن تطبيق البروتوكول الصحي لوزارة التربية في كل مدارس ريف إدلب المحرر قال المعمار: تم إجراء عملية التعقيم لكل مرافق المدارس، وتوزيع الكمامات على الهيئة التعليمية وتوزيع المخصصات لكل طالب من الصابون، وتم تأمين مقياس حرارة ضوئي لكل مدرسة ناهيك بإحداث مستوصف للصحة المدرسية تم تزويده بالأدوية اللازمة, وذلك في مدرسة أم مويلات لمتابعة واقع الصحة المدرسية.
وأكد أن عدد المدارس في المناطق المحررة سراقب – معرة النعمان – خان شيخون 575 مدرسة مغلقة حالياً بسبب عدم وجود أهالٍ في تلك المناطق، أو لوجود مدرسة في البلدة نفسها تغطي الاحتياج، ويتم استهداف المدرسة المغلقة بصيانة إسعافية فور عودة الأهالي إلى البلدة, ولفت إلى أن العدد الكلي لمدارس محافظة إدلب هو /5555/ مدرسة, منها في المناطق المحررة /575/ مدرسة ، وقدّر معمار عدد الكادر التعليمي الموجود حالياً في المناطق خارج السيطرة بــ/ 24844 / معلماً ومعلمة, و/ 54484 / مدرساً, ومدرساً مساعداً باختصاصات متعددة.
وعن أبرز الصعوبات التي تواجه تنفيذ العملية التربوية في مدارس الريف المحرر قال مدير تربية إدلب: تأمين نقل العاملين المثبتين بدورة تثبيت الوكلاء, والبالغ عددهم / 121 / عاملاً, إضافة إلى أنه سيتم تعيين 598 متعاقداً من مسابقة الفئة الأولى في المدارس ذاتها, وتالياً يستلزم ذلك تأمين وسائط نقل يومية لهؤلاء العاملين ضماناً لسير العملية التربوية، وتخفيفاً من أعباء أجور النقل في هذه الظروف الحالية، وعدم وجود أطباء اختصاص بشري في المستوصف الصحي المحدث في منطقة سنجار، وعدم وجود وسائط لنقل المياه إلى مدارس الريف المحرر المتباعدة جغرافياً بشكل كبير.

قد يعجبك ايضا