مجلس الشعب – تشرين
حرب جديدة على حرية التعبير والإعلام  يشنها الغرب وبعض العرب لممارسة التضليل الإعلامي كان آخرها الحملة العدائية التضليلية التي أطلقتها الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية ضدّ روسيا حول ما سمي «مواجهة وسائل الإعلام الروسية».
وفي هذا السياق أكد الزميل إلياس مراد- رئيس لجنة الإعلام والصحافة والنشر في مجلس الشعب أن الغرب وبعض العرب قاموا بحجب قنوات الإعلام السورية وقنوات الإعلام الصديقة في لبنان ومؤخراً فرض عقوبات على الإعلام الروسي.
وتأتي هذه الاجراءات المنافية للديمقراطية الإعلامية وحرية التعبير لتكميم أفواه الاعلام المقاوم الصديق لآنه يقدم الرواية الحقيقية للأحداث في سورية والعراق واليمن ويكشف جرائم الإرهاب.
ويؤكد عضو مجلس الشعب الزميل الياس مراد أن الاعلام السوري واللبناني والروسي الصديق أحدث نقلة عند الرأي العام الأوروبي ووضع الإعلام الغربي أمام جمهوره في مأزق، لافتاً إلى أن مجلس الشعب يقف بجانب الأصدقاء في الاتحاد الروسي والى جانب الإعلام الروسي في مواجهة الإجراءات المزمع اتخاذها في البرلمان الأوروبي.
ولفت عضو مجلس الشعب مراد إلى أن الاعلام الغربي سبق في عدوانيته الموقف السياسي للدول الغربية والموقف الداعم للإرهابيين وكان هنالك عمل دؤوب للتحضير لهذا العدوان على سورية وعلى المنطقة سواء فيما يتعلق بالافتراء في استخدام الاسلحة الكيماوية أو من خلال فبركة الاتهامات بالقصف على مناطق آمنة أو مدارس أو مستشفيات. والذي ساهم في كشف الافتراءات الغربية الإعلام الصديق كما ساهم انكشاف وانقشاع المشهد السياسي عن أن الغرب لا يحارب «داعش ولا النصرة» الإرهابيين وإنما همه إسقاط الدولة السورية حتى أن هذا الأمر أصبح مكان مناقشة وجدل في البرلمان الأوروبي وهناك انشقاق داخل هذا البرلمان بدليل المعارضة المستمرة لاتخاذ العقوبات ضد الاعلام الروسي حيث برزت أصوات كثيرة ربما تصل إلى النصف تعارض اتخاذ مثل هذا الاجراء، وهذا كله ما كان ليتم لولا موضوعية الإعلام الصديق وتعاونه مع الجهات العاملة على الأرض في سورية.

print