آخر تحديث: 2021-01-15 22:09:25
خبر عاجل
وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون يوافق على نشر 25 ألف جندي في البلاد لتأمين حفل تنصيب بايدن
خبر عاجل
مصادر في الكونغرس الامريكي: إخطار أعضاء مجلسي النواب والشيوخ بتفادي الحضور للكابيتول حتى انتهاء تنصيب بايدن

إدارة الوقت وتعقيدات النجاح

التصنيفات: اقتصاد,اقتصاد محلي

للوقت في الدول المتحضرة والمتطورة قيمة كبيرة وبالتالي يجب استثماره بأفضل المخرجات الاستثمار الأفضل والمنتج، ومن هنا فإن احترام المواعيد معظّم لديهم وأي شخص لا يلتزم بالمواعيد وفق انضباطيتها فهو مهمل وفاشل ومخرب، فلكل ساعة تخصص ويجب أن يتم خلالها، فساعات للعمل، ساعات للقراءة، ساعات للنوم، ساعات للترفيه، للقاءات، للرياضة وسط انضباطية دقيقة من قبل الجميع ووسط انضباطية خدمية تامة في المجتمع ومن هنا سر نجاح وتقدم و انضباطية هذه المجتمعات و سهولة السيطرة على أي مشكلة و الحل الصحيح والسريع لها. وعندنا كانت هناك نوايا ورؤى لمجاراتهم والسير بالمجتمع مثلهم نحو مزيد من الرفاهية والتقدم بعدما تحققت إنجازات تنموية في شتى المجالات ومؤكد نتكلم قبل الحرب وهو ما وجدناه.
ومن التقنيات التي استوردت لمواكبة التطور ومجاراتهم كانت الصرافات للاستغناء عن المحاسب التقليدي بغية محاربة الفساد الصغير و لجعل خيار عدم قبض الراتب كله للموظف وكذلك للمدخرين وقد دفعت ملايين الدولارات لقاء استيراد صرافات طالما زاد عددها ولكن غالباً لم تنل هذه التقنية رضا المواطنين، فدائماً هناك صعوبة في الحصول على الراتب أو المبلغ المطلوب في الوقت المحدد وخاصة خلال سنوات الحرب الأخيرة وسط ازدحامات متماهية مع غيرها من ازدحامات الخبز و انتظار وسائط النقل والغاز والدخان والمواد التموينية ووسط صعوبة إدارة الوقت للمواطن ضمن تعدد صفوف الانتظار و طول زمن الانتظار و أصبحنا كلنا نلوم (البطاقة الذكية)، وبأنها السبب الأساسي متناسين محدودية الإمكانات و هندسة خاطئة غير متابعة وغير قارئة للواقع بعد وضعها حيز التطبيق ،وليس البطاقة هي السبب عندما أصبحت حاجة، ولكن القرارات بأسلوب الصدمة من دون قراءة المعلومات الارتدادية ومحاولة تصويبها على أثر كل خلل أو ازدحامات تنجم عنه ونتمنى مزيداً من المتابعة وتصحيح الأخطاء رأفة بالمواطن والزمن، ولكن بالنسبة للصرافات فنجد تزخيراً مزاجياً ومنقوصاً بالأموال لبعضها في عز الذروة وسط لامبالاة وعدم اهتمام وحتى الصرافات التابعة لمبنى المصرف الأم تجد أغلبها خارج العمل وسط توفر الكهرباء ووسط لامبالاة حتى يخيل للمرء أن هناك هواية في صنع الازدحامات وفي شغل وقت المواطن بها بسبب عدم وجود خيارات بديلة له.
صحيح خياراتنا محدودة وسط حصار خانق وعقوبات ظالمة و خسارات كبيرة ولكن لا يمكننا التغاضي عن أخطاء بشرية واضحة ينجم عنها معاناة مضاعفة للمواطن والوطن.
فهل نعمل لإدارة صحيحة للوقت تخدم الوطن والمواطن و نعالج مشكلة الازدحام ليكون هناك وقت يستخدم لأشياء منتجة و فاعلة بشتى مجالات التنمية؟.

طباعة

التصنيفات: اقتصاد,اقتصاد محلي

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed