آخر تحديث: 2020-11-30 22:36:53

قافلة مساعدات للمتضررين من الحرائق من جمعيات بدمشق و أبناء الجولان السوري المحتل

التصنيفات: محليات

وصلت إلى محافظة طرطوس قافلة مساعدات للأهالي المتضررين من الحرائق التي اندلعت مؤخراً في مناطق عدة من المحافظة مقدمة من جمعيات إنسانية في دمشق وريفها وجزء منها من أبناء الجولان السوري المحتل، وتتضمن سللاً غذائية وألبسة ومواد تعقيم. وفي استقبال الوفد المرافق للقافلة أكد محافظ طرطوس المحامي صفوان أبو سعدى أن وزارة الشؤون كانت من أولى الوزارات التي قدمت الدعم للساحل السوري خلال فترة الحرائق وبعدها، ونوه بدعم الجميع وتقديم المساعدات لأبناء الساحل وهذا أمر طبيعي عموماً ولمحافظة طرطوس خصوصاً التي قدمت آلاف الشهداء على كافة الجغرافية السورية ليبقى الوطن عزيزاً منتصراً ورايته خفاقة عالياً.
وأشاد أبو سعدى بأبناء الجولان السوري المحتل، وقال: هذه المبادرة الطيبة اليوم من قبل أبناء الجولان هي ترجمة لمواقفهم المشرفة، وكأنهم في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مع أبناء طرطوس اليوم (كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالحمى والسهر).
بدوره بين مدير الشؤون الاجتماعية والعمل بدمشق محمود الدمراني أنه بناء على تعميم رئاسة مجلس الوزراء بخصوص الاستجابة الإنسانية الطارئة لمساعدة المتضررين من الحرائق في كل من طرطوس واللاذقية وحمص وبتوجيه من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل قامت جمعيات من دمشق بإنشاء جسر معونات أساسها مواد غذائية وألبسة لتقديمها إلى المتضررين من جراء الحرائق، لافتاً إلى أن هذه القافلة هي الخامسة منذ عشرين يوماً، والثانية لمحافظة طرطوس مؤكداً أن جزءاً من هذه المساعدات جاء من أهلنا في الجولان السوري المحتل تعبيراً منهم عن ولائهم وانتمائهم لوطنهم سورية الأم ووقوفهم مع أبناء البلد وتأكيداً على المصير الواحد، مبيناً أن القافلة تتضمن حوالي 12 طناً من المواد الغذائية و3أطنان ألبسة ومواد تعقيم.

طباعة

التصنيفات: محليات

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed