آخر تحديث: 2020-11-23 17:26:57

كورونا.. حصيلة قياسية في فرنسا.. وإسبانيا تعلن الطوارئ الصحية

التصنيفات: دولي,سياسة

تشهد العديد من الدول وخاصة في نصف الكرة الأرضية الشمالي ازدياداً في أعداد الإصابات بفيروس كورونا وهو ما دفع منظمة الصحة العالمية إلى التحذير من أن الأشهر القليلة القادمة ستكون صعبة جداً وبعض الدول في مسار خطير.
ففي إسبانيا وسعياً للسيطرة على انتشار الفيروس، قررت الحكومة إعلان حالة الطوارئ الصحية وحظر التجول في جميع أنحاء البلاد باستثناء جزر الكناري. ويتم حظر التجول من الساعة 11 مساء وحتى السادسة صباحاً مع إتاحة المجال للمناطق لتقريب أو تأخير موعده ساعة واحدة تبعاً للظروف المحلية. وتخطى عدد الإصابات “بكوفيد19” في إسبانيا عتبة المليون، لتصبح أول دولة أوروبية والسادسة عالمياً، التي تسجل هذا العدد من المرضى بالوباء. كما تجاوز عدد الوفيات فيها 34 ألفاً.
وأعلنت إسبانيا الأحد الماضي تطبيق حالة الطوارئ الصحية حتى أيار القادم، وفقاً لما صرح به رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الذي قال: “إن حالة الطوارئ تترافق مع حظر التجول في عموم البلاد باستثناء جزر الكناري، وذلك سعياً للسيطرة على موجة كوفيد19 الثانية”.
وأضاف سانشيز في مداخلة تلفزيونية في ختام جلسة وزارية استثنائية: “نمر بوضع صعب للغاية”، وذلك بعدما تخطت إسبانيا عتبة مليون إصابة بكوفيد19 وتواجه طفرة وبائية تبدو خارجة عن السيطرة”. وتابع: إن “حالة التأهب” -المعادلة لحال الطوارئ الصحية- تشكل الإجراء الأكثر فعالية للتأثير على منحنى الإصابات”.
وأكد أن حال التأهب تمتد في الأصل لـ15 يوماً وفقاً للدستور، موضحاً أنه سيطلب إلى البرلمان تمديدها حتى بداية أيار، ذاكراً تاريخ 9 أيار بالتحديد.
وبخصوص حظر التجول، أشار رئيس الوزراء الإسباني إلى أنه سيفرض بين الساعة 23:00 و6:00 صباحاً مع إتاحة المجال للمناطق لتقريب أو تأخير موعده ساعة واحدة تبعاً للظروف المحلية.
يذكر أن جزر الكناري قبالة السواحل الشمالية الغربية لإفريقيا لن تخضع لهذه القيود نظراً إلى عدد الإصابات المحدود فيها، وفقاً لسانشيز..
أما في فرنسا فتم خلال 24 ساعة، تسجيل 52 ألفاً وعشر إصابات جديدة بفيروس كورونا في حصيلة هي الأعلى منذ ظهور الوباء على أراضيها. ووفقاً لإدارة الصحة الفرنسية، فإنه تم رصد 116 حالة وفاة جديدة لترتفع حصيلة الوفيات إلى 34 ألفاً و761..
وكانت فرنسا سجلت السبت الماضي أكثر من 45 ألف إصابة جديدة بعدما تجاوزت الجمعة عتبة مليون إصابة مؤكدة منذ بدء انتشار الوباء.
وبلغ عدد الوفيات الإضافية بفيروس كورونا الأحد الماضي 116 ليرتفع عددها الإجمالي منذ بدء انتشار الوباء إلى 34 ألفاً و761، حسب إدارة الصحة الفرنسية.
واستمرت نسبة الفحوص الإيجابية في الارتفاع بحيث بلغت الأحد 17 في المئة مقابل 16 في المئة السبت و4,5 في المئة فقط بداية أيلول.
بدورها منظمة الصحة العالمية قالت: إن النصف الشمالي من الكرة الأرضية يواجه لحظة حاسمة في مكافحة جائحة كوفيد19، إذ يشهد عدد كبير من الدول تزايداً مطرداً في أعداد الإصابات.
وصرح المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبيريسوس أن “الكثير من الدول تشهد تزايداً مطرداً في إصابات كوفيد19 ويؤدي ذلك الآن إلى إشراف وحدات العناية المركزة على بلوغ طاقة استيعابها القصوى أو بلغتها بالفعل مع أننا ما زلنا في تشرين الأول”. وحذر من أن “الأشهر القليلة القادمة ستكون صعبة جداً وبعض الدول في مسار خطير”.
وأشارت الطبيبة ماريا فان كيرخوف، المسؤولة عن إدارة ملف كوفيد19 في المنظمة التابعة للأمم المتحدة، إلى أن ما يقارب نصف حالات الإصابة بالفيروس المسجلة في الساعات الأربع والعشرين الماضية، كانت في أوروبا.
وتوقعت أن تبلغ المستشفيات في عدد من دول القارة، طاقتها الاستيعابية القصوى خلال الأسابيع المقبلة.
وطلب المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبيريسوس من القادة السياسيين، اتخاذ إجراءات فورية بهدف تفادي وفيات إضافية، وانهيار الخدمات الصحية الأساسية، وإقفال المدارس.
ورأى غيبيريسوس أنه في حال تمكنت الحكومات “من جعل أنظمة البحث عن الحالات المخالطة مثالية، والتركيز على حجر كل الحالات ووضع كل المخالطين في العزل”، سيصبح من الممكن تفادي العودة إلى فرض إجراءات عزل شاملة. وتابع: “رأينا في العديد من المرات في العالم أجمع، أن تحرك القادة والإمساك بزمام المبادرة في مواجهة الجائحة، لا يأتي متأخراً أبداً”.
وتسببت جائحة كورونا بوفاة أكثر من 1,1 مليون شخص منذ إبلاغ منظمة الصحة العالمية عن ظهور المرض للمرة الأولى في كانون الأول الماضي.

طباعة

التصنيفات: دولي,سياسة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed