آخر تحديث: 2020-11-23 21:36:15

تصريحات أردوغان المهينة لماكرون تصعّد التوتر الفرنسي- التركي

التصنيفات: دولي,سياسة

أعلنت باريس أمس السبت استدعاء سفيرها لدى أنقرة للتشاور بشأن ما صدر من تصريحات “غير مقبولة” من رئيس النظام التركي رجب أردوغان بحق نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وأشارت الرئاسة الفرنسية إلى “غياب رسائل التعزية والمساندة من رئيس النظام التركي عقب اغتيال صامويل باتي، المدرس الذي قتل بقطع الرأس قبل أسبوع في اعتداء قرب مدرسته في الضاحية الباريسية.
فقد استدعت باريس سفيرها لدى أنقرة للتشاور، مستنكرة تصريحات أردوغان التي شكك فيها بالصحة العقلية لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون.
التوتر اليوم بين فرنسا وتركيا، على أشده ويستعرض كل من ماكرون و أردوغان عضلاتهما من ليبيا إلى شرق المتوسط، وتطول قائمة الخلافات، ويبدو من خلال هذه القضية الجديدة أن شرخاً كبيراً قد حصل في العلاقة بين باريس وأنقرة.
يذكر أن التوتر التركي- الفرنسي بسبب الموقف من تطورات الوضع في ليبيا كان دخل طوراً جديداً عبر اتهام باريس لأنقرة بتعرض إحدى سفنها في حزيران الماضي المشاركة في مهمة للحلف الأطلسي في البحر المتوسط لعمل اعتبرته باريس عدوانياً للغاية من زوارق تركية، منددة بمسألة “بالغة الخطورة” مع شريك أطلسي.
وأوضحت وزارة الجيوش الفرنسية أن السفينة الفرنسية تعرضت لثلاث ومضات لإشعاعات رادار من أحد الزوارق التركية، معتبرة ذلك عملاً عدوانياً للغاية لا يمكن أن يكون من حليف تجاه سفينة تابعة للحلف الأطلسي.
وأضافت: “هذه القضية خطيرة جداً في نظرنا لا يمكننا أن نقبل بأن يتصرف حليف على هذا النحو وأن يقوم بما قام به ضد سفينة لحلف شمال الأطلسي تحت قيادة الحلف تقوم بمهمة للحلف”.
وأوضحت الوزارة أن “السفن التي تبحر بين تركيا ومصراتة أحياناً بمواكبة فرقاطات تركية لا تساهم في نزع فتيل الأزمة”. ونددت بأن تكون السفن الحربية التركية تستخدم رموز الأطلسي لتعرف عن نفسها خلال مهمات المواكبة هذه.
وكان وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان دان الدعم العسكري التركي المتزايد “لحكومة الوفاق” الليبية في انتهاك مباشر لحظر الأمم المتحدة.
وقبل ذلك، صعّدت باريس موقفها تجاه التدخلات التركية في ليبيا، واصفة إياها بـ”غير المقبولة” ومؤكدة أنّ “فرنسا لا يمكنها السماح بذلك”، وفق ما صدر عن الإليزيه.
بدوره سفير النظام التركي في باريس إسماعيل حقي موسى، أكد أن الخلافات بين بلاده وفرنسا “لم تصل إلى نقطة اللاعودة”، وقال في تصريحات سابقة: “بالتأكيد هناك خلافات كبيرة للغاية بين أنقرة وباريس، لكن الحديث عن أن هذه الخلافات وصلت لنقطة اللاعودة، أمر فيه مبالغة”.
وأوضح أن “الحوار بين تركيا وفرنسا لا زال ممكناً، وزاد السفير قائلاً:”الاختلاف في الرؤى ووجهات النظر بين الأصدقاء والحلفاء أمر طبيعي”.
في سياق ذي صلة نفى الدبلوماسي التركي ما قيل عن تحرش الأسطول التركي بسفينة فرنسية تقوم بمهمة تابعة لحلف شمال الأطلسي “ناتو”.

طباعة

التصنيفات: دولي,سياسة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed