آخر تحديث: 2020-10-29 16:16:03

قدم الآليات ونقص السائقين يعوقان «التشجير المثمر» في درعا

التصنيفات: محليات

يحاول القائمون على مشروع الاستصلاح للتشجير المثمر في محافظة درعا إعادة الألق إلى مشروعهم والعودة به إلى سابق عهده في سنوات ما قبل الأزمة، إلا أن جملة من الصعوبات حالت دون تنفيذ كامل الخطط الموضوعة فلا يزال حجم العمل المنفذ متواضعاً بالمقارنة مع المخطط، وكذلك بالمقارنة مع ما كان ينجز سابقاً والذي كان يتجاوز أضعاف ما يتم إنجازه حالياً.
وبين المهندس بشار الناصر_ رئيس دائرة التشجير المثمر في مديرية زراعة درعا أن خطة عمل المشروع لهذا العام تتضمن استصلاح نحو 1600 دونم من الأراضي المحجّرة لأغراض التشجير المثمر، في حين لم تتجاوز المساحة المنفذة من هذه الخطة لغاية تاريخه 450 دونماً فقط، جرى تنفيذها في مناطق الطيبة والمسيفرة وعالقين والشجرة.
وعزا الناصر هذا الواقع إلى جملة من الأسباب يأتي في مقدمتها النقص في عدد السائقين للآليات الثقيلة بالرغم من توفر عدد جيد من هذه الآليات كالبلدوزرات والتركسات والبواغر وغيرها، بعد إصلاح عدد منها وإدخالها في الخدمة إلا أن بعضها مازال متوقفاً بسبب عدم وجود سائقين، لافتاً إلى مشكلة كثرة الأعطال التي تتعرض لها الآليات نتيجة قدمها والتي باتت تحتاج لتكاليف صيانة عالية.
وأضاف الناصر أن ما تم رصده من اعتمادات مالية للمشروع لا يتجاوز 95 مليون ليرة، وهو رقم متواضع في ظل ارتفاع تكاليف الصيانة وقطع الغيار ونقص المحروقات، ولا سيما أن الآليات الثقيلة كالبلدوزر مثلاً – وهو أهم آليات الاستصلاح – يتطلب كميات كبيرة من المازوت، إذ يحتاج في الساعة الواحدة إلى 44 ليتراً، مبيناً أن الخدمات التي يقدمها المشروع شبه مجانية بالنظر إلى الأجور التي يتم تقاضيها عن ساعات العمل، حيث تبلغ أجرة ساعة العمل للتركس 3900، والبلدوزر 7500، والباغر 3500، وهي أجور – حسب قوله – لا تغطي ثمن المحروقات التي يجري استهلاكها.
تبقى الإشارة إلى أن مشروع الاستصلاح للتشجير المثمر في المحافظة كان ينفذ كامل خطته السنوية في سنوات ما قبل الأزمة وكان يقوم باستصلاح أكثر من 8500 دونم في العام الواحد.

طباعة

التصنيفات: محليات

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed