آخر تحديث: 2020-10-20 03:29:05

حاضنة دمر المركزية تطلق أولى دوراتها لذوي الشهداء

التصنيفات: مجتمع

بهدف تأمين فرص عمل لذوي الشهداء ممن فقدوا المعيل لأسرهم، أطلقت حاضنة دمر المركزية للفنون التراثية أولى دوراتها المجانية للسيدات من ذوي الشهداء، لتعليمهن حرفة أو مهنة يستطعن من خلالها الانطلاق بمشاريع صغيرة وتسويق منتجاتهن في الأسواق.
الخبير في السياحة وداعم الدورات المجانية طلعت الأشقر قال في تصريح لـ«تشرين»: انطلقنا من موضوع العمل الاجتماعي، بحيث نستقطب سيدات من ذوي الشهداء، ومقعدي الحرب من عدة مناطق لتعليمهن الحرف، ومنها يستطعن أن يبدأن مشاريع صغيرة، والمتدربة المتميزة في هذه الدورات ستبقى تعمل في الحاضنة مع شيوخ الكار، وستتلقى أجرها من الحاضنة.
الدورة الأولى -حسب الأشقر- شملت 30 سيدة توزعت على ثلاث حرف ومهن هي: فن التدبير المنزلي، صناعة الحقائب والجلديات، تركيب العطور.
بدوره عصام الزيبق- رئيس اتحاد الحرفيين بين أن الغاية من هذه الدورات إضافة لكونها تفتح أفقاً للسيدات من أجل تأسيس مشاريع صغيرة تستطيع العيش من خلالها، أيضاً من أجل المحافظة على هذه المهن والحرف التراثية من أجل البقاء، واتحاد الحرفيين قدم كل الدعم وجميع الحرفيين المنتسبين للحاضنة هم أعضاء في اتحاد الحرفيين، وقد اخترنا منهم شيوخ الكار حتى يدربوا هؤلاء السيدات، علماً أنهم سيحصلن على شهادة اتباع دورة، وسيتم اختيار ثلاث متدربات متميزات لكل حرفة لمنحهن شهادات عالمية مصدقة من وزارة الصناعة مقابل رسم رمزي.
لؤي شكور- مدير حاضنة دمر للتراث أشار إلى أن الغاية من هذه الدورات هي تأمين فرص العمل، وسيتم التوسع في الدورات والحرف، وحالياً اعتمادنا سيكون على تعليم السيدات مهناً وحرفاً تدخل موارد للمتدربة بشكل فوري، ولاحقاً سيتم تعليم المتدربين حرفاً ومهناً تتناسب مع وضع إعاقة كل متدرب، وسيتم إطلاق المزيد من الدورات في وقت لاحق وسيحصلون في نهاية الدورة على شهادة مصدقة من الاتحاد العام للحرفيين إضافة إلى فرص عمل للمتميزين.
عامر نديم مدرب وشيخ كار في صناعة الجلديات، أوضح أننا سنقدم كل شيء بشكل مكثف عن الجلود، وكيفية صباغها، وطريقة التثقيب والتطبيع وتعتيق الجلد، مدة الدورة خمسة أسابيع بمعدل 2-3 ساعات بشكل يومي نستطيع أن نؤهل سيدات باستطاعتها صناعة جلود و«جزادين» وتسويقها.
المدرب وشيخ الكار محمد مازن زكور- مهنة استخلاص الزيوت العطرية بين أن انطلاق أول دورة هي لتعليم ذوي الشهداء مهنة تحقق مردوداً مادياً، وسنقدم من خلالها للمتدربين مهنة سهلة يستطيع فيما بعد تحسين مدخوله لتكون بداية مشروع صغير يحقق من خلاله دخلاً يومياً، وأشار زكور إلى أن الدورة تقسم إلى ثلاث مراحل, تأهيلية ومهنية وشاملة.
فيما أوضح أمين سر هيئة المتدربين في الحاضنة، وشيخ الكار في الفنون اليدوية والتراثية عدنان تنبكجي أن الدورات مستمرة بشكل دائم ومتتالٍ ومجاني، وهدفنا الأساسي هو التعليم وخاصة لذوي الشهداء الذين فقدوا المعيل لأسرهم.
مريم حاج علي – متدربة تعيل أفراد أسرتها أوضحت أنها جاءت لتتعلم مهنة تستطيع من خلالها تحقيق مردود مادي .
بينما أشارت متدربة أخرى إلى أهمية هذه الدورات وما تقدمه من خبرات للمتدربات وصولاً إلى اكتساب مهنة تتيح لهن البدء بمشاريع صغيرة والتوسع في العمل.
الملخص
حاضنة دمر المركزية للفنون التراثية التي أعيد افتتاحها بدأت أولى دوراتها مع سيدات من ذوي الشهداء اللواتي فقدن المعيل لأسرهن، وتتضمن الدورات عدة اختصاصات في الحرف والمهن الدمشقية والتي تستطيع من خلالها السيدة البدء بمشروع صغير بعد اتباعها الدورة.

ت- عبد الرحمن صقر

طباعة

التصنيفات: مجتمع

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed