آخر تحديث: 2020-11-24 20:02:37

الورشة التخصصية حول التشبيك..بين كليات الزراعة والمؤسسات المعنية لتعزيز الزراعات الأسرية د. بشير: نأمل أن تأخذ دورها ويحّصل المزارعون حقوقهم

التصنيفات: مجتمع

افتتحت اليوم أعمال الورشة التخصصية الأولى التشبيك بين كليات الزراعة في الجامعات السورية والمؤسسات المعنية لتعزيز دور الزراعات الأسرية – المنزلية في تحقيق الأمن الغذائي والاستقرار الأسري، التي يقيمها الاتحاد الوطني لطلبة سورية وتختتم غداً فعالياتها في جامعة دمشق.
اليوم الأول من الورشة شهد مناقشة محورين حول البيئة التمكينية واللوجستية تناول المشاركون.
مناقشة تحديد نطاق الزراعات الأسرية والمنزلية والشروط الصحية بها، وتحليل الواقع الراهن للزراعات الأسرية والمنزلية والمحددات المتصلة بها، والتحديات الرئيسة المرتبطة بالزراعة الأسرية.
وفي المحور الثاني المؤسسات المعنية بالزراعات الأسرية(الأدوار والمسؤوليات) وفيه تحدث المشاركون عن التحديات المتعلقة بالموارد المائية( الوفرة والندرة) وكذلك التحديات المتعلقة بالإرشاد والأبحاث والتطوير والتمويلية والإقراض والقانونية والتنظيمية.
عميد كلية الهندسة الزراعية في جامعة دمشق – د. عبد النبي بشير الذي أدار جلستي اليوم تحدث ل(تشرين) قائلاً:
نأمل أن تأخذ الزراعة الأسرية دورها، ويحّصل المزارعون حقوقهم، لأننا نعتمد عليهم في ظل هذا الحصار الخانق للوطن من الجهات المعادية.
وأتمنى أن يأخذوا حقوقهم، ونؤمن متطلباتهم، ونأخذ برأيهم في الزراعات التي يجيدونها، وننشر لهم التقنيات والإرشاد الزراعي لمساعدتهم.
أضاف د. بشير: كانت الحوارات غنية، وشهدت مشاركة من الجميع الذين أبدوا ملاحظاتهم حول الزراعة الأسرية والصعوبات التي تعترض العاملين بها، والإمدادات الواجب إمدادها للمزارع الأسري حول المحاصيل التي تنجح في المنطقة الجنوبية.
كما رأى المشاركون أن الزراعة الأسرية يجب ألا تعتمد على الزراعة فقط، بل ينبغي أن تترافق مع برامج خاصة للسياحة الريفية لجذب الآخرين لتلك المناطق الزراعية.
يضاف لذلك تربية النحل، وزراعة نباتات تضيف للمزارع فوائد مادية جديدة كنبات الليف على سبيل المثال، والذي يؤمن عوائد مادية إضافية تساعد المزارع على تجاوز الظروف المعاشية التي يعاني منها.
وعن أهمية التأهيل والإرشاد بيّن عميد كلية الهندسة الزراعية أهمية التشابك بين المؤسسات المختلفة في إطار التأهيل والتدريب، وينبغي على البحوث الزراعية في الجامعات تولي هذا الأمر في تأهيل وتدريب المهندسين والمزارعين، وكذلك المرشد الزراعي للتعرف على المعطيات الجديدة في معرفة العدو الحيوي والمصيدة وكيفية أخذ القراءة، ومتى يمكن استخدام المبيدات الكيماوية، والحد من استخداماتها.
أما ما يتعلق بالوحدات الإرشادية فلا يوجد مقومات تساعد المهندس الزراعي للقيام بدوره، ولذلك لابد من تأمين هذه المقومات مثل الكمبيوتر والهاتف النقال، لأن المهم هي إيصال الفكرة للمزارع بأسرع الطرق وأيسرها.
من جهته، أكد عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لطلبة سورية – المهندس عمر جباعي رئيس مكتب الثقافة والإعلام أن هناك عدة أهداف من الورشة، والتي تأتي بعد توجيه السيد الرئيس في خطابه الأخير للحكومة الجديدة، وضرورة الاهتمام بقطاع الزراعة بشقيه الحيواني والنباتي، ودورنا كاتحاد وطني من خلال شعار ربط الجامعة بالمجتمع والاستفادة من الخبرات العلمية والمتجددة دائماً، وامتلاك مؤسسات التعليم العالي للعديد من مقومات البحث والخبرات، والطاقات الشابة والقادرة على مواكبة كل جديد في المجال الزراعي، وتكريس ذلك لخدمة الفلاح والمواطن بالأرياف من خلال التواصل وتقديم الخبرة والإشراف والتطبيق العملي، والمعروف إننا نتعرض لحصار يضيق علينا الحصول على الكثير من الوسائل التقنية الحديثة، وتبرز هنا أهمية ودور الزراعات الأسرية والصغيرة التي لا تحتاج إلا إلى الخبرات، وقلة رأس المال والحفاظ على كرامة واستقرار الأسرة، وزيادة استقرار الأسر للحد من الفقر، وتأمين دخل شبه دائم يضمن سبل العيش الكريم، وفائض يسد احتياجاتها من خلال الزراعة المستدامة.
وقال عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لطلبة سورية – عمار كعدة:
ما يميز هذه الورشة أنها تعقد لأول مرة في إطار التشبيك بين المؤسسات البحثية والمؤسسات التنفيذية في قطاع الزراعة، كانت الطروحات في اليوم الأول غنية لكونها تربط بين البحث العلمي وآليات وأدوات تنفيذ ذلك على صعيد الزراعات الأسرية، والتي تشكل دعماً كبيراً للاقتصاد الوطني، ولذلك علينا خلق البرامج والسبل التي تعمل على التشبيك لتحقيقها وتأمين نجاحاتها ومساعدة الأسر لتأمين كل متطلباتهم.

طباعة

التصنيفات: مجتمع

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed