آخر تحديث: 2020-10-28 23:08:03

تصاعد العداء الدولي للنظام الأردوغاني

التصنيفات: دولي,سياسة

أثارت أفعال رئيس النظام التركي رجب أردوغان وسياسته العثمانية الجديدة الصريحة, قلقاً متزايداً ليس فقط في الشرق الأوسط، ولكن أيضاً في الولايات المتحدة وأوروبا وبين أعضاء “ناتو”.
وقد ذكر مقال أورده موقع ” نيو إيسترن آوت لوك ” أن “الشركاء” الأوروبيين قلقون بشكل خاص من تصرفات أنقرة واستفزازاتها العسكرية في شرق البحر المتوسط، والتي تتعلق بالترسيم التعسفي للحدود البحرية هناك، والتدخل التركي في ليبيا, إذ إن هذه الأنواع من الإجراءات ستفضي إلى تشكيل جبهة دبلوماسية من سياسيي الاتحاد الأوروبي ضد تركيا. مضيفاً: إن رئيس أكبر حزب سياسي في الاتحاد الأوروبي، حزب الشعب الأوروبي المحافظ، قد صرح بأن الاتحاد الأوروبي يجب أن يتوقف عن جميع المفاوضات حول قبول تركيا عضواً في الاتحاد، والذي يعتبر خطأً تاريخياً، ويجب تطوير أسس قانونية جديدة لتكون بمثابة أساس للعلاقات مع هذا البلد.
وأورد المقال تصريحاً للوزير البريطاني السابق لشؤون أوروبا دينيس ماكشين, الذي اتهم خلاله تركيا بأنها أكبر تهديد لأوروبا اليوم, وبأن أنقرة لا تهدد وحدة أراضي الاتحاد الأوروبي فحسب، بل تهدد كل شيء تقريباً يعتبره الاتحاد الأوروبي “قيماً” له. وأيدت صحيفة “التايمز” البريطانية كلام الوزير ماكشين, مؤكدةً أن تركيا تحت قيادة أردوغان أصبحت رصاصة طائشة، سواء في محاولة بسط نفوذها بشكل مفرط في المنطقة, أو لكونها أصبحت منغلقة بشكل متزايد.
وأورد المقال ما جاء في صحيفة “نيويورك تايمز”, التي رأت أن أردوغان يفكك حلف “ناتو” بحركاته الخطيرة في شرق البحر المتوسط، ويحوّل تركيا إلى صداع للتحالف, مؤكدةً أن أنقرة أصبحت أكثر عدوانية وطموحاً واستبدادية، بتدخلاتها السافرة في ليبيا، وأنها أظهرت أطماعاً بموارد الطاقة, كادت تتسبب بنزاع مسلح مع حلف شمال الأطلسي.
وأشار المقال إلى أنه وبالإضافة إلى الدول الأوروبية وبعض الدول العربية، بدأت الهند مؤخراً في التحدث علناً وانتقاد أنقرة باستمرار, فقد وجه الممثل الدائم للهند لدى الأمم المتحدة تيرومورتي انتقادات لإعلان الرئيس التركي رجب أردوغان بشأن كشمير ودعم الجانب الباكستاني في ذلك الصراع.
وأوضح المقال أن الاستياء الصريح من تصرفات أردوغان في الولايات المتحدة أيضاً قد بدأ بالتصاعد مفضياً إلى أزمة في العلاقات الأمريكية – التركية، إذ قام العضو الديمقراطي البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ روبرت مينينديز، والسيناتور الديمقراطي كريس فان هولين مؤخراً بالدعوة إلى فرض عقوبات جديدة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على تركيا, حتى أن أحد المرشحين في السباق الرئاسي الأمريكي الحالي، جو بايدن لم يتردد بالمجاهرة بموقفه السلبي تجاه سياسة أردوغان معلناً أنه إذا فاز، فهو مستعد لـ “تنشيط” المعارضة التركية.

طباعة

التصنيفات: دولي,سياسة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed