آخر تحديث: 2020-10-21 01:05:16

نصر الله: الأمريكيون يعملون من جديد على إحياء “داعش” في العراق وسورية ولبنان لتبرير وجودهم في المنطقة

التصنيفات: آخر الأخبار,سياسة,عربي

أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ضرورة توخي الحذر والانتباه إلى ما يحضره الأمريكيون للمنطقة من جديد، مشيراً إلى وجود عملية إحياء لتنظيم “داعش” الإرهابي في العراق وسورية ولبنان.

وأوضح السيد نصر الله في كلمة متلفزة مساء اليوم نقلتها قناة المنار اللبنانية أن الولايات المتحدة الأمريكية تقوم بإعادة إحياء تنظيم “داعش” الإرهابي من أجل تبرير وجودها في المنطقة، لافتاً إلى أن لبنان جزء من أحداث المنطقة وماضيها ومستقبلها وبالتالي عندما يتم إحياء “داعش” فيها سيتم أيضاً في جميع البلدان.

وشدد السيد نصر الله على ضرورة التوقف ملياً أمام ما حصل في الأسابيع الماضية من أحداث أمنية في الشمال بدءاً من بلدة كفتون ومروراً بالمواجهات الأخيرة مع الإرهابيين وصولاً لما حصل في وادي خالد حيث بينت التحقيقات أن تنوع هذه الخلايا من حيث التشكيل والتسليح كان يعني أنها كانت تتحضر لعمل إرهابي كبير ، لافتاً إلى أن أمريكا عندما تشعر بالفشل تلجأ إلى هذه الأمور والأساليب.

وحول الأوضاع على الحدود مع فلسطين المحتلة قال السيد نصر الله: على الحدود الجنوبية ما زالت قوات العدو الإسرائيلي في أعلى حالة من الاستنفار والاختباء والحذر الشديد والانتباه وهذه أطول مدة زمنية تعيشها قوات العدو دون أن تجرؤ على الحركة منذ احتلال فلسطين، مؤكداً أن قرار المقاومة بالرد ما زال مستمراً بانتظار ما ستؤول إليه الأحداث في الأيام والأسابيع المقبلة.

وحول المنشأة التي تحدث عنها رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وزعمه أن فيها صواريخ للمقاومة قرب بيروت أوضح السيد نصر الله أن العلاقات الإعلامية في حزب الله ستدعو وسائل الإعلام للدخول إلى المنشأة ليكتشف العالم كذب نتنياهو.

وقال السيد نصر الله رداً على تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأخيرة : نأمل من المبادرة الفرنسية أن تعيد طريقة التفكير.. فنحن لم نلتزم بأن نسير بأي حكومة ولم نلتزم بتسليم البلد لحكومة كيفما كان.. ومعروف عنا أننا نفي بوعودنا والتزاماتنا، مبيناً أن ما يطلبه الرئيس الفرنسي يتنافى مع الديمقراطية.

وأكد السيد نصر الله أنه لا يوجد تفويض لا للرئيس الفرنسي ولا لغيره كي يكون وصياً أو ولياً أو حاكماً على لبنان وأن الطريقة التي تم التعامل بها والاستقواء وتجاوز الحقائق والوقائع لا يمكن الاستمرار بها لأنها لن تصل إلى نتيجة ولاسيما أن احترام كرامات الناس هو أهم شيء في التفاوض والمس بالكرامة الوطنية غير مقبول ،موضحاً أن حزب الله منفتح من أجل مصلحة لبنان وما زال يرحب بالمبادرة الفرنسية.

وقال الأمين العام لحزب الله: يجب أن نكون في الحكومة لحماية ظهر المقاومة كي لا تتكرر حكومة 5 أيار 2008 في لبنان وبالتالي لا نستطيع أن نغيب عن الحكومة بسبب الخوف على ما تبقى من لبنان اقتصادياً ومالياً وعلى كل الأصعدة.

طباعة

التصنيفات: آخر الأخبار,سياسة,عربي

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed