آخر تحديث: 2020-10-25 19:31:56

طائرات مخابرات أردوغان لاختطاف معارضيه !

التصنيفات: دولي,سياسة

لا يتوانى رئيس النظام التركي رجب أردوغان عن أي فعل يمكنه من تعزيز قبضته المتسلطة على الشعب التركي عموماً وعلى من يتجرأ منه في رفع الصوت ضد هذا الطاغية “العثماني”.
فبعد محاولة الانقلاب المزعومة في تموز عام 2016، أصبحت الفرصة متاحة أمام أردوغان لقمع كل من يعارضه, مستخدماً العديد من التهم الملفقة لهم والتي تعمّد صبغها بطابع الإرهاب بكافة ألوانه وأشكاله, فتارةً بتهمة الانتماء لحزب العمال الكردستاني, وتارة أخرى بتهمة الانتماء لتنظيمات إرهابية متطرفة, كان أردوغان بذاته من قام بتصنيعها ودعمها, وتارة ثالثة بتهمة الانتماء لـ “كيان مواز”, مدعوم من الداعية فتح الله غولن المعارض البارز للطاغية أردوغان والمقيم خارج البلاد.
وفي حصيلة تلك الاتهامات, فقد بلغ عدد المواطنين الأتراك ممن شملهم التحقيق والملاحقة بتهم “الانتماء لتنظيمات إرهابية”, خلال السنوات الثلاث الأخيرة, مليوناً و 376 ألف شخص, وفقاً لما أعلنه الأسبوع الماضي, رئيس حزب الديمقراطية والتقدم التركي المعارض مصطفى ينر أوغلو, خلال تصريحات تلفزيونية. مؤكداً أن 95% من هؤلاء المتهمين أبرياء من التهم المسندة إليهم, داعياً نظام أردوغان إلى التوقف عن الممارسات التي ستقود البلاد إلى كارثة مأساوية.
ولا يكتفي الطاغية “العثماني” بملاحقة معارضيه داخل تركيا, بل يلاحقهم أينما حلوا في أصقاع الأرض, ولهذا الغرض عمد نظام أردوغان إلى تأسيس شركة طيران مهمتها اختطاف وتسليم خصوم ومنتقدي أردوغان في الخارج تحت إشراف المخابرات التركية.
وفي هذا السياق, أشار تقرير نشره موقع “نورديك مونيتور” الاستقصائي إلى أن جهاز “المخابرات الوطني التركي”، يستغل شركة تمتلك طائرات خاصة، لتنفيذ مهمات سرية خارج البلاد، تشمل عمليات خطف لمعارضي أردوغان.
وذكر الموقع أن شركة الطيران “مافي باشكنت”, والتي تتخذ من أنقرة مقراً لها، تشغّل طائرتين من طراز “بومباردييه تشالنجر”، إلى جانب مروحية “سيكوريسكي”.
واستخدمت الطائرات وفق تقرير “نورديك مونيتور” في عمليات اختطاف وتسليم نفذتها المخابرات التركية ضد خصوم ومنتقدي أردوغان.
وحسب التقرير, فقد انكشف أمر طائرة “بومباردييه تشالنجر”في منغوليا سنة 2018، عقب فشل المخابرات التركية في اختطاف شخص تابع لجماعة غولن، أما طائرة “بومباردييه تشالنجر” الثانية فقد استخدمت في آذار 2018، بعملية اختطاف ستة أتراك من بريشتينا عاصمة كوسوفو، وقد تسببت تلك الحادثة في موجة غضب عارمة بين الأوساط السياسية في البلاد.
وعقب تلك الفضائح غيّرت المخابرات التركية اسم الشركة إلى “مافي باشكنت” في 2019، وتم تسجيلها على أنها “متخصصة بأعمال السياحة والتجارة”، كنوع من التمويه ولإخفاء نشاطاتها الحقيقية.
ووفق أوراق التسجيل فإن الشركة مملوكة من مؤسسة “ميبفاك”، والتي أسستها الحكومة بغرض دعم أعمال المخابرات التركية.

طباعة

التصنيفات: دولي,سياسة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed