آخر تحديث: 2020-10-20 01:20:42

لنعبر معاً (مبادرة مجتمعية في السويداء للتصدي لوباء كورونا)

التصنيفات: مجتمع

انطلاقاً من إيمانهم ومعرفتهم بأن التثقيف ونشر المعرفة والوعي من أهم أدوات التصدي لوباء كورونا من جهة، وخوفهم وحرصهم على سلامة أهلهم ومجتمعهم من جهة ثانية، قام عدد من الأطباء في محافظة السويداء، وبالتنسيق والتعاون مع الجهات المعنية والجمعيات الأهلية التي لها مساهمات في تقديم العون لمجتمعها بتأسيس مبادرة مجتمعية تتخذ من “لنعبر معاً” اسماً لها، وتهدف إلى الحد من انتشار الوباء في المحافظة ضمن الإمكانات المتاحة.
الدكتور أكرم ابو عمر أحد مؤسسي المبادرة، وفي تصريح لـ(تشرين) بين أن “لنعبر معاً” تعتبر الآن من أهم المبادرات التي تطرح للتصدي لوباء كورونا، وعن أهدافها وآلية عملها قال: للمبادرة أهداف متعددة منها تقديم إضاءات تثقيفية حول الوباء، من خلال إلقاء المحاضرات التوعوية، وإصدار المنشورات والبوسترات حول خطورة الوباء، وسبل الوقاية منه وتوزيع تلك المنشورات على المدارس وأماكن الازدحام والتجمعات، وكذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أيضاً ستقوم المبادرة وبالتنسيق مع مديرية صحة السويداء بتقديم بعض لوازم الوقاية المطلوبة للجنود الأوفياء أصحاب (المراييل) البيض، المرابطين في قسم العزل في المشفى الوطني، كعربون وفاء على الجهود التي يبذلونها في السهر على راحة ومتابعة المرضى، كما ستبدأ المبادرة اعتباراً من اليوم الأحد وبالتنسيق مع مديرية التربية والصحة المدرسية بمتابعة الطلبة في المدارس، وذلك بتقديم النصح والمشورة حول الوقاية من انتقال الفيروس، وتقديم الكمامات مجاناً لكل الطلاب على مستوى المحافظة …وخاصة أن إصابة الأطفال قد تكون صامتة من دون أعراض، وهذا يشكل خطراً كبيراً في انتقال العدوى للآخرين من الأصحاء في الشارع والمنزل، أضف إلى ذلك أن المبادرة وضعت ضمن أهدافها الاهتمام بالطبابة المنزلية، ومتابعة مرضى كورونا في المنزل من خلال فريق متطوع لهذا الغرض، والهدف هو الحد من انتقال المريض ضمن وسائط النقل التي تعتبر بؤرة لانتقال المرض وفي الشارع أيضاً وفي عيادات الأطباء، وتقديم الدعم النفسي للأشخاص و للمرضى المصابين برهاب كورونا، ويضيف د. أبو عمر: أهداف المبادرة لن تتوقف عند هذا الحد، فهي ستمتد لما بعد كورونا أي متابعة الظرف المعيشي للناس، وتقديم العون حسب الإمكانات المتاحة كما ستعمل على تقديم لوازم الدراسة للطلبة غير القادرين على شراء تلك الحاجيات وغيرها من المتطلبات المدرسية.
ورداً على سؤاله عن أدواتنا لتجاوز محنة فيروس كورونا؟ لفت د. أبو عمر إلى أننا الآن بحاجة للوعي المجتمعي، ولتحمل المسؤولية من قبل الجميع لنتجاوز هذه المحنة الوبائية بأقل الخسائر، ولنعبر معاً إلى بر الأمان مهما كانت الإمكانات الاقتصادية شحيحة، ومهما كانت ظروف الحياة قاسية، فهذا لا يغني عن امتلاك الحد الأدنى من تحمل المسؤولية تجاه أطفالنا فلذات أكبادنا.

طباعة

التصنيفات: مجتمع

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed