آخر تحديث: 2020-10-22 20:36:55

«السورية للتجارة في دمشق»: ظروفنا ليست مثالية ونقص في العمالة..!

التصنيفات: اقتصاد,اقتصاد محلي

أكد مدير فرع السورية للتجارة في دمشق لؤي الحسن أن المجمعات والمراكز التابعة للفرع لا تعمل ضمن ظروف مثالية وذلك بسبب العديد من المشكلات التي تعوق آلية العمل في مقدمتها على سبيل المثال نقص العمالة البائعة, والمشغلة للمنافذ التسويقية , وخاصة في فرع المؤسسة في دمشق الذي يؤمن معظم حاجات الجهات العامة لكونه ضمن العاصمة دمشق , إضافة للنقص الحاصل في أسطول النقل, والذي يحتاج فيه الفرع أضعاف ما هو متوافر حالياً لتغطية كل المراكز والصالات والمجمعات التسويقية المنتشرة في المحافظة والتي يزيد عددها على أكثر من 140 منفذاً تؤمن حالة تدخل ايجابية في السوق تتراوح قيمتها حوالي ثلاثة مليارات ليرة في الشهر , وهذا الرقم مرتبط بمدى توافر المنتجات السلعية المدعومة من قبل الدولة , أو التشكيلة السلعية التي يتم توفيرها من قبل المؤسسة والفرع على السواء بقصد توفير أوسع السلع الاستهلاكية وفق الامكانات المتاحة حيث قدرت مبيعات الفرع منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية الشهر الثامن بحدود 21 مليار ليرة .
وهنا يمكن القول والحديث «للحسن» أن هذا النشاط التسويقي يفرض حالة من التواجد الفعال في كل الأسواق , وتأمين المواد والسلع الضرورية للمواطنين بما يتناسب مع حجم أعمال الفرع وقدرته المالية والمادية, وما يقدمه من مواد وسلع أساسية وضرورية , وفق شروط سعرية وجودة تتناسب مع الدخل في معظم الأحيان لكافة شرائح المجتمع .
وهذا الأمر يتم من خلال الانتشار الواسع للمراكز والصالات التابعة , وخاصة بعد عودة العديد من الصالات التي توقفت عن العمل بفعل الإرهاب وأدواته التخريبية بعد إعادة تأهيلها وإزالة آثار التخريب عليها ووضعها بالخدمة الفعلية خلال الفترة القريبة الماضية ما زاد من كمية المبيعات وتوسيع دائرة التدخل الإيجابي في أسواق المدينة من السلع التي تتعامل بها المؤسسة السورية للتجارة معظمها يتعلق بالمواد الغذائية والسمون والحبوب والسكر والمواد الكهربائية والمنظفات والأساس المنزلي وغيرها من المواد والسلع التي يحتاجها المستهلك , والتي ترسم حالة إيجابية تفرضها آلية التدخل الإيجابي وانعكاسها بصورة مباشرة على معيشة المواطن التي تظهر بفارق الأسعار ما بين السورية للتجارة ,وما يماثلها في السوق المحلية والتي تظهرها النسب المئوية البالغة ما بين 15- 40% من مختلف السلع الغذائية منها وغيرها من المواد والسلع التي توفرها المراكز التسويقية التابعة للفرع.
والأهم خلال الفترة الماضية إدخال منافذ جديدة للخدمة منها على سبيل المثال لدى الجهات العامة وخاصة وزارة الإعلام والدراسات الهندسية والصرف الصحي والآثار والمتاحف، وهناك منافذ قيد التأهيل منها مجمع برزة وميدان حقلة وشورى والحرش وغيرها من المراكز التي يسعى الفرع لوضعها بالخدمة الفعلية.

طباعة

التصنيفات: اقتصاد,اقتصاد محلي

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed