آخر تحديث: 2020-10-23 00:16:17

نادي معضمية الشام الرياضي بلا مقر ومن دون استثمارات

التصنيفات: رياضة,رياضة محلية

يعيش الكثير من أنديتنا الريفية غربة حقيقية لما يعانيه من صعوبات بسبب عدم توافر المقرات لعدد منها، إضافة لقلة الدعم المادي وأيضاً عدم تخصيص أراضٍ تابعة لها لتتمكن من توفير الاستثمارات المناسبة التي من شأنها إيجاد ريوع إضافية و موارد ثابتة تنعكس إيجاباً على تطوير الألعاب مع صعوبة تأمين التجهيزات والمستلزمات اللازمة للاستمرار بنشاطاتها، لذلك لا يختلف اثنان على صعوبات ومعاناة هذه الأندية في ظل الإمكانات المادية الضعيفة حتى إن هناك أندية نهضت من تحت الركام ونفضت غبار الأزمة و من هذه الأندية نادي معضمية الشام الذي لا يملك مقراً خاصاً لممارسة عمله الإداري وعقد اجتماعاته مع عدم وجود استثمارات، ولولا الإعانات التي يقدمها المحبون لكان الوضع سيئاً جداً.
والمتابع لنادي معضمية الشام، حسب رأي رئيس النادي محمد كتكوت، يجد أن الإدارة قطعت عهداً على نفسها بالتعاون مع كل المخلصين والغيورين للنهوض بواقع النادي بعد سنوات من الدمار والخراب ونفض غبار الحرب لإعادة إعمار ما دمره الإرهاب.
وأضاف كتكوت في حديثه لـ«تشرين»: أسس نادي معضمية الشام الرياضي عام ١٩٨٨ ويمارس ألعاب بناء الأجسام وكرة القدم التي تتواجد بالدرجة الأولى, وهدفنا هذا الموسم المحافظة على البقاء بالدرجة الأولى حيث بدأ الفريق استعدادته للموسم الجديد ولكل الفئات، وهذا سيشكل عبئاً كبيراً على الأندية ولاسيما بعد أن أصبح الدوري مجموعتين تضم كل مجموعة/ ١٢/ فريقاً خاصة مع عدم وجود ملعب خاص للنادي، حيث تتم إقامة المباريات وتدريبات فرق كرة النادي في ملاعب متفرقة من ريف دمشق ومدينة دمشق ما يزيد أعباء مالية تكلفة التنقل بين الملاعب ولا سيما إذا كان لايوجد أي استثمارات إضافة لعدم توافر مقر خاص للنادي.
وتابع يقول: كما يتم حالياً استكمال الإجراءات للإعلان عن استثمار المنشأة القديمة للنادي وهي حالياً باللجنة التنفيذية لريف دمشق ونسعى حالياً مع مجلس المدينة للحصول على موافقة محافظ دمشق لتخصيص النادي بمساحة/٥٠/ دونماً لإقامة مدينة رياضية عليها بعد أن تم تخصيصها من قبل المجلس المحلي للمدينة.
وعن الصعوبات التي يعانيها النادي قال : الإمكانات شبه معدومة مع عدم وجود ملعب لكرة القدم، إضافة لعدم وجود مقر، ويمارس النادي اجتماعاته في البلدية أو في منازل أعضاء الإدارة أو عند المحبين, زد على ذلك ضعف السيولة المالية وعدم وجود استثمارات، كما يتم تأمين السيولة من الجهة الراعية للمصالحة في البلدة والتي لاتبخل بتقديم الإعانات للنادي، وأيضاً من رجال الأعمال والمتعهدين وأهل الخير في البلدة.

طباعة

التصنيفات: رياضة,رياضة محلية

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed