آخر تحديث: 2020-09-26 01:22:07

مدير مكتب القطن: رفع السعر خطوة تشجيعية للفلاحين

التصنيفات: اقتصاد,اقتصاد محلي

أعلن مدير مكتب القطن وضاح قاضي أن قرار رفع سعر محصول القطن يعد خطوة تشجيعية للفلاحين كونه سيسهم في دفعهم إلى معاودة زراعة أراضيهم بهذا المنتج الاستراتيجي وسيكون على نحو سيترك أثره على ازدياد المساحات مع العلم أن الموسم الحالي يعد جيداً وخاصة في ظل التوجه الحكومي لدعم القطاع الزراعي، ويعد محصول القطن من المحاصيل الاستراتيجية الهامة وخاصة أن له مخرجاً صناعياً، متوقعاً أن يبلغ الإنتاج بين 110إلى 114ألف طن، وهذا الرقم سيكون في ازدياد العام المقبل ولاسيما بعد اتخاذ قرار رفع سعر القطن كون مردوديته سوف تنعكس على الفلاحين ومعيشتهم، وهنا يشير إلى أن مدينة حلب زرعت قطناً على مساحات بلغت 32557 هكتاراً من المساحة الإجمالية على مستوى القطر، أي بحدود 3000-3500 كيلو غرام بالهكتار.
وأشار قاضي في السياق ذاته إلى أن الإصابات الحشرية في الحقول المزروعة بالقطن منخفضة ولا تتعدى 1-2% وهي ضمن السيطرة على عكس سنوات سابقة كان لها أثر واضح على تخفيض الكميات المنتجة، كما أن الوضع المائي مستقر باستثناء بعض المناطق في دير الزور والحقول المزروعة على كتف الفرات نتيجة انخفاض منسوب النهر بسبب السياسات العدائية للأتراك.
ولفت مدير مكتب القطن إلى أن وضع المحصول عموماً جيدة ومستلزمات الإنتاج متوفرة لكن المشكلة بأسعار هذه المستلزمات المرتفعة على نحو لا يقدر الفلاحين على تحملها، بالتالي المطلوب من أجل إعادة محصول القطن إلى سابق عهده وخاصة أن سورية كانت تحتل المرتبة الثانية عالمياً بالإنتاج دعم هذا المحصول على نحو أكبر من خلال تأمين المحروقات والأسمدة بأسعار مقبولة مع العمل بإعادة تمويل فلاحي القطن عبر منح القروض الزراعية الميسرة لهم، الأمر الذي سيسهم عند تحقيقه في زيادة المساحات المزروعة في العام القادم وخاصة عند العلم أن 20% من سكان سورية يعملون في زراعة وتجارة وصناعة القطن، الذي يمد معامل الغزل والنسيج والاعلاف والزيوت بالمادة الخامة، لذا يعد من المحاصيل الاستراتيجية ولا سيما عند معرفة أن القطن السوري يعد من أفضل الأقطان لانعدام الأثر المتبقي للمبيدات الحشرية والاعتماد على القطاف اليدوي، كما أن سورية تعد من البلدان القليلة التي تتوافر فيها جميع مراجل إنتاج هذا المحصول بخبرات وطنية بدءاً من البذرة وصولاً إلى المنتج النهائي ” الألبسة”، وهذا أمر نادر ولا يتواجد إلا في دول قليلة، وهنا يتمنى قاضي عودة كل شبر من الجغرافيا السورية إلى حضن الوطن على نحو سيسهم في عودة سورية إلى مكانتها العالمية فيما يخص محصول القطن الاستراتيجي، وهذا يتطلب حتماً دعماً كبيراً لفلاحي هذا المنتج الزراعي الهام مادياً وعينياً، عملاً بتوجيهات الرئيس بشار الأسد الذي أكد على دعم القطاع الزراعي وخاصة المنتجات ذات المخرجات الصناعية كالقطن والقمح مثلاً.

طباعة

التصنيفات: اقتصاد,اقتصاد محلي

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed