آخر تحديث: 2020-09-22 13:22:47

تشكيل 6 فرق عمل بين الزراعة ومربي الدواجن لضمان استقرار القطاع

التصنيفات: أهم الأخبار,اقتصاد,اقتصاد محلي,السلايدر

بحث وزير الزراعة المهندس محمد حسان قطنا مع مربي ومنتجي الدواجن تكاليف الإنتاج والصعوبات التي تعترض المربين وآلية الحصول على القروض وأهميتها في دعم العملية الإنتاجية، وصياغة خطة عمل وتقديم الحلول لما يمرّ به القطاع الآن بما يعود بالفائدة على المنتجين المستهلكين..
وأكد وزير الزراعة أن الهدف من الاجتماع مع المربين تنظيم عملية التربية والإنتاج والخروج بنتائج إيجابية تنعكس بسرعة على السوق والأسعار ويلمسها المواطن، لأن قطاع الدواجن مهم يؤمن احتياجات السكان من اللحوم والبيض،وأن غاية الوزارة تعزيز وجود المربين في السوق واستمرارهم بالإنتاج مع هامش ربح مقبول وليس خسارتهم على أن تصل المنتجات للمستهلك بسعر مقبول أيضاً ، بغية تحقيق التوازن للحفاظ على السلسلة الإنتاجية.
وأشار قطنا أنه حتى ننتقل لوضع إستراتيجية متكاملة وتنظيم هذا القطاع تم تشكيل ستة فرق عمل تعقد لمدة أسبوع سيكون رئيسها من وزارة الزراعة وأعضاؤها من كافة المنتجين والمربين متخصصة بالأعلاف وبالجدات والأمات، وبالمسالخ والتسعير والتسويق، وبالتنظيم والإدارة، ومخرجاتها نناقشها بعد شهر للخروج بخطة عمل عنوانها “النهوض بقطاع الدواجن واستقراره”، وهكذا نستطيع دراسة كافة المشاكل مع المنتجين والمربين ومن خلالها نرسم سياساتنا واستراتيجياتنا للمستقبل لنضمن الاستقرار لمدة خمس سنوات قادمة لهذا القطاع وننتهي من التجاذبات بين المنتج والمستهلك وبنفس الوقت نبني مشاريع واضحة ونؤمن احتياجات القطاع بشكل كامل.
ودعا وزير الزراعة منتجي الدواجن للتعاون فيما بينهم من خلال تأسيس شركات مساهمة أو شركات أهلية وتسويقية لاستيراد الأعلاف تساهم في دعم المربين وتوفير احتياجاتهم وتحقيق الاستقرار في الأسعار وتكون قوة في السوق وتخلق المنافسة، وقال: نحن جاهزون لتقديم التسهيلات والقروض اللازمة لذلك، مؤكداً أن الدعم الحكومي سيستمر كما كان سابقاً، لافتاً إلى أن أحد أشكال الدعم التي سيتم اعتمادها في المرحلة المقبلة إضافة إلى الدعم النقدي هو دعم التنظيم والإدارة والحماية.
وأكد مدير عام المؤسسة العامة للدواجن المهندس سراج خضر في تصريح للصحفيين أن هذا الاجتماع نوعي وتخصصي ضمن سلسلة من الاجتماعات التي عقدتها الوزارة تخص قطاع الدواجن، وهذا يعكس اهتمام الحكومة بهذا القطاع وحل مشكلاته التي عانى منها خلال الفترة السابقة.
من جهته بيّن معاون وزير الزراعة المهندس أحمد قاديش أن مطالب المربين تمحورت حول الإعفاء من فوائد القروض بما ينعكس على أسعار المنتجات وإطالة مدة القرض لتكون دورة رأس المال أنجح، بالإضافة إلى تأمين المحروقات كوننا مقبلين على فصل الشتاء إن كان بتأمين المازوت أو الفحم الحجري في الوقت المناسب، وموضوع الأعلاف وغيرها.

طباعة

التصنيفات: أهم الأخبار,اقتصاد,اقتصاد محلي,السلايدر

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed