آخر تحديث: 2020-09-22 14:05:24

«رياح الجبل».. قصص حب ممزوجة بالتشويق والإثارة

التصنيفات: ثقافة وفن

انتهى المخرج ظهيرغريبة مؤخراً من تصوير العشارية الأولى من المسلسل الدرامي الاجتماعي «رياح الجبل»، قصة وسيناريو وحوار زكي مارديني وإنتاج شركة «يوتوبيا» للإنتاج والتوزيع الفني.
العمل -بحسب تصريح الكاتب زكي مارديني لـ«تشرين»- هو مسلسل درامي مشوق يتألف من ثلاث حكايا تتوزع بين ثلاث عشاريات تحمل عناوين:« أوهام، اختفاء، العاصفة» مدة كل منها من (10 إلى 12) حلقة تلفزيونية، وكل حكاية فيها لها بناؤها الدرامي المبني على قصص حب غريبة تأخذنا عبر منحنيات أحداثها إلى رحلة مملوءة بالتشويق والإثارة ويتخللها الأكشن والغموض، تبدأ عبر صيرورة الحدث بالكشف عن أسرار دفينة تتعلق بحياتنا وما يُحيط بها ممن عقدٍ وإشكاليات.
وبيّن مخرج العمل ظهير غريبة أن المسلسل لا يعتبر من فئة العمل الاجتماعي أو الرومانسي، بل هو حالات وعلاقات وأفعال وصداقات وحب تُبنى على مبدأ المحبة، ولكن العكس يكون فقط من أجل المصالح، وأِشار غريبة إلى أن العشاريات الثلاث تحمل كماً مكثفاً من التشويق ومكتوبة بخطوط درامية مختلفة وبعيدة عن نمط العمل الثلاثيني. ونوّه غريبة أنه بصدد التحضيرات لدخول تصوير العشارية الثانية في المرحلة القادمة في دمشق.
العشارية الأولى التي رصدت (تشرين) تصوير أجوائها تحمل عنوان «أوهام»، بطولة كل من:عامر علي، ريم زينو، محمد خير الجراح، محمد قنوع، ريم عبد العزيز، مي مرهج، ربى المأمون، باسل طه، زكي مارديني، وآخرون .
الفنانة ريم زينو التي تؤدي دور«صفاء» قالت: إن العشارية تحاكي التناقض الذي يحدث في حياة الإنسان بين ما يتخيله و الواقع المعيش, حيث يدخل في عدة أوهام ويعيش فيها، ومن ضمن هذه الأوهام تفكير الفتاة التي تعتقد بأن شخصاً ما يحبها ولكن في الواقع ليس كذلك، بالإضافة إلى تفكير الإنسان بأن الحياة جميلة لكنه يفاجأ بكمية الشر الموجود فيها، وتعكس هذه العشارية حالة الوهم التي يعيشها أفراد المجتمع.
الفنان عامر علي؛ قال: أجسد دور «قصي» مهندس شاب يُتهم بقضية اختلاس, فيقوم صديقه بتهريبه إلى قريته ريثما تُحل القضية، وهناك يلتقي بفتاة لها حكايتها أيضاً؛ فتتقاطع خيوط قصتيهما ليتورطا معاً في أمور أخرى، وأشار علي إلى أن جمالية هذه العشارية لكون الحلقات الخمس الأخيرة تدور كلها في ليلة واحدة وتحوي الكثير من «الأكشن»، ويحاول (مازن) الذي يلعب دوره الفنان «محمد خير الجراح» التدخل بقصي ومحاولات البحث عن سبب قدومه للمكان لأنه يعد نفسه دائماً مدير اللعبة ولابد من ألا يترك خيطاً من دون أن يطويه تحت جناحيه، فتتضح عدة أوراق حوله من خلال سلوم «باسل طه » الشاب المعدم الذي يراقب كل ما يحدث لينقله ويقبض ثمن ذلك, لكنه ما أن تلبث أحلامه تتسع لتوديه إلى هاوية ما.
من جهتها أوضحت الفنانة ربا المأمون أن شخصية «جمان» تتميز بكونها امرأة قوية وطموحة وباحثة عن الشهرة، تسعى إلى تحقيق حلمها بشتى الوسائل، وأن ما شدها إليها هو تركيبتها النفسية المعقدة وأنانيتها المفرطة وأن هذا النوع من الشخصيات يساعد على إظهار أدوات الممثل وتجريبها في مكان جديد، وتضيف المأمون: «جمان» تعمل في مجال تصميم الأزياء وتحاول تحقيق حضور لها عبر هذا المجال، ولو كان ذلك على حساب أسرتها وبغض النظر عن الطرق التي تتبعها في ذلك، هذه الأنانية تجعلها تخسر ابنتها وزوجها وعائلتها وجميع المحيطين بها، ما يجعلها تقع أسيرة لصراع نفسي مربك، ونوّهت المأمون بأن فكرة هذه العشارية هي للكشف عن حقيقة الإنسان وخفاياه التي تظهر في لحظات معينة.

طباعة

التصنيفات: ثقافة وفن

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed