آخر تحديث: 2020-10-30 04:41:40

الممرضون يشتكون ونقابتهم أيضاً

التصنيفات: أحوال الناس,أحوال_الناس

علت أصوات العديد من الممرضين المهضومة حقوقهم في العديد من المجالات، منهم من تحدث عن حرمانه من حقوقه بتعويضات طبيعة العمل، ومنهم من تحدث عن تفعيل نقابة التمريض، ومنهم من يُعاني من التمييز في مبلغ الراتب وطبيعة العمل والحوافز, حيث تم منح أطباء الطوارئ والتخدير والمعالجة والصيادلة وفنيي التخدير والمعالجة طبيعة عمل تتراوح بين ٧٥و١٠٠%شهرياً وتم استثناء التمريض، طارحين العديد من التساؤلات، فلمَ التمييز بين مكونات العمل الواحد وأين العدالة والإنصاف؟ ولماذا تضيع حقوقهم؟
رغم أنه في عام ٢٠١٢ أصدر السيد الرئيس بشار الأسد المرسوم رقم ٣٨ القاضي بإحداث نقابة التمريض وإلى الآن لم تفعّل النقابة ولم يتم تشكيل النظام الداخلي والمالي لها ولا انتخاب نقيب للتمريض، بل يوجد مجلس مؤقت منذ عام ٢٠١٦ لم يقدم أي شيء حسب شكواهم، فهل يحتاج مرسوم تسع سنوات كي يطبق؟؟
ومن الحقوق االمطالب بها أيضاً حق الممرض في التوصيف الوظيفي وحق اللباس وحق الوقاية من (الكورونا) وحقه في الوجبة الغذائية وحقه في الحصول على الشهادات بعد انتهاء مدة الالتزام، علماً أن نسبة التمريض في المشافي ٣٣% والنسبة الباقية في المستوصفات
كوادر التمريض مظلومة
(تشرين) نقلت الشكوى إلى نقابة التمريض والمهن الطبية والصحية المساعدة، حيث أوضح أمين السر هشام شهلا بخصوص الإنصاف المادي أن الكادر الصحي التابع للنقابة مظلوم مجتمعياً ومادياً ولابد من أن ترتفع أجوره، وخصوصاً في المرحلة الحالية، فالجهد الذي يقوم به الكادر الطبي –ككل- كبير، ويُفترض أن يكون للمرضين حوافز, وهذا ما طالبت به النقابة
منذ 2016 نُعرف الممرضين على نقابتهم
ورغم أنها مازالت بمرحلة التأسيس الذي بدئ منذ عام 2016, ولكن -حسب شهلا – منذ ذاك التاريخ تم العمل على تعريف الممرضين أن لهم نقابة، وللأسف أن الكادر يخلط ما بين النقابة المهنية و النقابة العمالية، فالأخيرة لها مطالبها العمالية البحتة, وفي حين إن عملنا مهني يتمثل برفع بمستوى العمل ورفع الوضع المادي للكوادر كنقابة الأطباء على سبيل المثال
صد ما نتعرض له من محاربات
كما لايزال العمل جارياً على(صد المحاربات التي نتعرض لها)، فلليوم نعاني من عدم تفهم الاتحاد العام للنقابات واللجان النقابية الموجودة لنا، والجيد أنه أصبح للنقابة كرسي في الاتحاد مع المحاولة لتصحيح التعليمات الناظمة لعملنا من خلال النقابة المهنية
من 150 ألفاً تضم النقابة 17 ألف عضو فقط
وحسب تعبيره (مازلنا نرتب بيتنا الداخلي), فالكادر التمريضي على امتداد القطر يقارب 150ألفاً, في حين إن عدد المنتسبين للنقابة بفروعها الأحد عشر لا يزيدون على 17 ألفاً، فلم نجد الإصغاء المرجو من كوادرنا التي تضم 13 مهنة، ونوه شهلا بأن كوادر تمريض المهن الطبية مظلومة لدرجة أنه حين خصصت وزارة الصحة ممثلاً عنهم سواء كانطبيباً أو مهندساً وليس من ضمنهم! والعمل جارٍ ضمن كتب و مراسلات لتقويم العمل سواء بين الممرضين والنقابة من جهة، و مع الجهات المختصة كوزارتي التعليم العالي والصحة رغم عدم تعاون الأخيرة، حسب تعبيره
النقابة لاتملك مالاً لتوزعه
وعن شكوى الممرضين من نقابتهم -غير الفاعلة- استغرب أمين سر النقابة ذلك، فهل النقابة تملك مالاً كثيراً و توزعه؟ فما على النقابة إلا المطالبة بالدعم المالي مرات عدة حتى التحصيل
لا مقر و (الصحة) غير متعاونة!
مضيفاً أن النقابة في فروعها الـ11 ليس لها سوى ثلاثة مقرات فقط، و (الصحة) غير متعاونة معنا رغم الطلب من مديرياتها تخصيص غرفة لنقابة الممرضين , ولكن لاجدوى وهذا جزء من وجع النقابة
المطالبة بإنهاء النظام الداخلي للنقابة
ومن جهته رئيس نقابة عمال الصحة في دمشق _التي تضم كل العاملين في المشافي_ سامي حامد اختصر تصريحه بالطلب من نقابة التمريض والمهن الطبية والصحية للمساعدة في إنشاء نظامها الداخلي الذي بدئ منذ عام 2016 ولم ينتهِ لليوم، ليتم العمل ضمن أطر محددة

طباعة

التصنيفات: أحوال الناس,أحوال_الناس

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed