آخر تحديث: 2020-10-30 04:41:40

14 عاماً والمخطط التنظيمي لقرية (شعاب) رهن الأملاك العامة

التصنيفات: أحوال الناس,أحوال_الناس

بالرغم من مضي أربعة عشر عاماً على صدور المخطط التنظيمي لقرية (شعاب) الواقعة على تخوم بادية السويداء، إلا أن هذا المخطط وفق أهالي القرية مازال غير معمول به من قبل بلدية قيصما، لكون شعاب تتبع لها إدارياً.
وأضاف الأهالي: إن تجميد المخطط التنظيمي الذي أعاق الحراك البنائي بالقرية مرده إلى أن أراضي القرية الواقعة ضمن هذا المخطط والبالغة مساحته نحو ١٩٥ هكتاراً، مازالت مسجلة أملاك دولة، ويتطلب فك احتباس هذا المخطط نقل ملكية هذه الأراضي إلى سجل بلدية قيصما.
وأكد الأهالي ضرورة الإسراع بهذه الخطوة، لكونها ستكون بمنزلة البوابة القانونية للتوسع العمراني، وبالتالي التصرف بالأرض تصرف المالك لأرضه، علماً أن الأهالي يقطنون في هذه القرية منذ ستينيات القرن الماضي.
وأضاف الأهالي: إن نقل ملكية الأرض إلى اسم البلدية ستكون له انعكاسات إيجابية أيضاً على واقع القرية خدمياً, بدءاً من الكهرباء وانتهاءً بالطرق.
من جهته رئيس بلدية قيصما – أنور الأطرش قال لـ«تشرين»: إن أراضي القرية مسجلة أملاك دولة وقد قام الأهالي في حينها بالبناء على الشيوع، مع العلم أن المخطط التنظيمي للقرية صادر عام ٢٠٠٦ إلا أن تطبيقه على أرض الواقع يتطلب نقل ملكية الأرض من اسم أملاك الدولة إلى اسم البلدية، وبالتالي قيام البلدية ببيع الأرض للأهالي.
وأضاف: إن معاملة نقل الملكية باتت جاهزة ولم يعد هناك أي معوقات، حيث تم نقل الجزء المتعلق بالمنطقة العقارية التابعة لبلدية قيصما إلى اسم البلدية، مشيراً إلى أن البلدية ستقوم ببيع هذه الأراضي إلى المستفيدين منها الذين هم واضعو اليد عليها، أو تأجيرها وفق قانون العقود.

طباعة

التصنيفات: أحوال الناس,أحوال_الناس

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed