آخر تحديث: 2020-10-30 04:41:40

طلاب ثانوية صلخد الصناعية يتلقون دروسهم بين الأنقاض

التصنيفات: أحوال الناس,أحوال_الناس

عشرة أعوام وعمليات ترميم ثانوية صلخد الصناعية متوقفة والطلاب يتابعون دراستهم فوق وبين الأنقاض التي خلفها نكوص المتعهد وعدم متابعة الترميم وإغلاق إضبارة ترميم المدرسة التي بدأت قبل عشر سنوات من اليوم بعد إغلاق إضبارتها في العام 2012 حسب مدير المدرسة كميل الأطرش.
فمع اقتراب العام الدراسي بدأت أصوات أهالي الطلبة ومن خلفهم الكادر التدريسي تعلو، لعلّها وعبر صحيفة( تشرين) تصل إلى من يملك القرار الجريء ويوجه بسحب الأعمال من المتعهد وتعهيدها للقطاع العام أو لمتعهد آخر.
وأضافوا : إن أعمال الترميم حولت الأقسام العملية وخاصة قسمي اللحام و ميكانيك السيارات إلى أنقاض لكونها لم تستكمل، فمنذ عشر سنوات وطلاب الأقسام العملية يتلقون دروسهم بين الركام وهنا ينطبق المثل القائل :(جاء ليكحلها فعماها)، ما انعكس سلباً على مسيرتهم التعليمية، وطبعاً إحجام المتعهد جاء تحت ذريعة غلاء مستلزمات البناء وعدم صرف فروقات الأسعار، لتصبح هذه الذريعة ظاهرها إنصاف للمتعهد وباطنها إجحاف بحق الطلاب.
والسؤال الذي يطرحه الأهالي هل يعقل ألا تكون السنوات العشر الماضية كفيلة بإكمال هذه الأعمال، وهل من المعقول أن تبقى الجهات المسؤولة على ساحة المحافظة عاجزة عن الحلول؟ علماً أن إدارة المدرسة لم تدخر أي جهد وذلك من خلال المطالبات البريدية والشفهية وآخر هذه الكتب كان بتاريخ ١٣/٥/٢٠٢٠ الموجه إلى محافظة السويداء عن طريق مديرية التربية ، والمتضمن : أنه بالرغم من مضي عشرة سنوات على انطلاق أعمال الترميم لمدرسة صلخد الصناعية إلا أن الأعمال لم تنته، ليضيف معد الكتاب أنه مع بداية العام الدراسي لعام ٢٠١٨ – ٢٠١٩ قام المتعهد باستكمال الأعمال غير المهمة والتي لا تخدم العملية التعليمية، ليتوقف عن إكمال الأعمال في القسم العملي بذريعة الفارق السعري بينه وبين مديرية الخدمات الفنية لكونها الجهة المنفذة والمشرفة على مشروعات الأبنية المدرسية.
وطالبت إدارة المدرسة بضرورة الإسراع بإنجاز الأعمال أو تشكيل لجنة لوصف الحالة الراهنة للمدرسة وبالتالي تعهيد العمل إلى متعهد آخر.
من جانبه قال مدير المدرسة الثانوية الصناعية كميل الأطرش: أعمال الترميم غير المستكملة من قبل المتعهد والتي مضى عليها حوالي عشر سنوات أدت وبكل صراحة إلى إعاقة الدروس العملية لطلاب اللحام والميكانيك ,لافتاً إلى أن هناك بعض الأعمال لم تكن المدرسة بحاجة لها، علماً أنه سبق لإدارة المدرسة وعن طريق مديرية تربية السويداء أن سطرت عشرات الكتب إلى الجهة المنفذة والمشرفة على أعمال الترميم ألا وهي الخدمات الفنية ورغم أننا تلقينا وعوداً من معنيي المحافظة بحل هذا الموضوع ولكن للأسف المشكلة مازالت قائمة وسيعود الطلاب هذه العام لتلقي دروسهم بين الأنقاض.
من جهة ثانية أوضح رئيس الدائرة الفنية في مديرية الخدمات الفنية المهندس غازي الحلبي وباعتبارها الجهة متعهدة المشروع أن توقف الأعمال جاء جراء إحجام المتعهد عن إكمالها وذلك تحت مسوغ ارتفاع أسعار مواد البناء والمطالبة بفروقات الأسعار، لعدم توافق هذه الأسعار مع القيمة العقدية آنذاك للمشروع، وبالتالي عدم صدور أي قرار سعري.
وأضاف: تم تشكيل لجنة لسحب الأعمال من المتعهد بعد جردها وبالتالي تعهيدها للقطاع العام.
بدورة بيّن رئيس فرع نقابة مقاولي السويداء – عامر حمزة لـ(تشرين) أن توقف الأعمال جاء نتيجة الظروف الراهنة، إضافة لارتفاع أسعار مواد البناء وبالتالي عدم قيام مديرية الخدمات الفنية بصرف فروقات الأسعار للمتعهد، وبالتالي عدم التزامها بالتوازن السعري، مضيفاً :إن سحب الأعمال من المتعهد مجحف بحقه لكون توقفه عن متابعة العمل كان خارج إرادته.

طباعة

التصنيفات: أحوال الناس,أحوال_الناس

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed