آخر تحديث: 2020-09-27 17:36:05

في عيد الصحافة.. كل عام وأنتم بخير ..

التصنيفات: زوايا وأعمدة

في عيد الصحافة السورية نقول للزملاء / كل عام وأنتم بخير/,وجميعنا نقول في الأعياد فيما بيننا عند تبادل التهاني ” إن شا الله بالعيد القادم تتحقق الأماني ” وها هي الأعياد تمر وأيام السنوات تمر ونحن اليوم في السنة الرابعة من المؤتمر السادس لاتحاد الصحفيين المتبقي منه ما يقارب السنة من الآن وما زلنا نحلم بتحقيق أمنيات الصحفيين ومطالبهم التي طال انتظارها ولم تر النور, ولا ندري من أين نبدأ؟ فهل نبدأ من تعديل القانون الذي ما زال يدرس على مدى سنوات طويلة ولا يوجد أي بصيص أمل للتعديل حتى الآن مع العلم أن لجانا متعددة شكلت لهذا الغرض واجتماعات كثيرة عقدت ولكن دون جدوى ولانعرف نحن الصحفيون أي شيء عن التعديل وكلما سألنا يصلنا الجواب بأننا قاربنا للنهاية وقريباً سيخرج التعديل ولكن من وراء الكواليس نجد بأن لا شيء يتحقق في هذا الخصوص ونحن لا ننتقص من اللجان التي شكلت ولا اللجنة الحالية ولكننا نتحدث عن ضرورة التعديل نظراً لأهمية ذلك لكون أننا ما زلنا نعمل على قانون العام 1990 رغم أن الصحافة والإعلام تطورتا كثيراً منذ ذلك العام وحتى يومنا هذا, وكذلك الأمر بالنسبة للتعويض الصحفي الذي أصبح ملفه كبيراً جداً حسبما يتحدث رئيس وأعضاء المكتب التنفيذي وإلى الآن ما زالت الأمور عالقة دون إيجاد حل لرفع هذا التعويض.
ولم تتوقف الأمور عند ذلك فالزملاء كثيراً ما تحدثوا عن استثمارات الاتحاد وعن مصير الأراضي المخصص بها الاتحاد ولكن الجواب يكون دوماً أن من يريد أن يعرف أي شيء عن هذا الموضوع فليراجع الاتحاد ليحصل على الوثائق التي تتم متابعتها من قبل الاتحاد مع الجهات المعنية ولا تجد حسب رأيهم آذاناً مصغية, وهذا الجواب يثير حفيظة الزملاء وهم يتساءلون أين مكانة الصحافة ومن أوصلها إلى هذه الحالة؟.
ولم يقتصر الأمر على ذلك فهناك أيضا الكثير من الأمور مثل الجمعية السكنية والتأمين الصحي والمساعدات الاجتماعية وزيادة الوصفات الطبية وبالأخص بعد زيادة الاقتطاعات لصالح الاتحاد عقب زيادة الرواتب منذ الشهر الأخير للعام 2019. وما ذكرناه هو غيض من فيض وهي مطالب الزملاء الصحفيين الذين يرون بأن ما يقتطع من رواتبهم أكبر مما يحصلون عليه كتعويضات.
ولو أردنا التحدث عن الاتحاد لأخذ ذلك صفحات كثيرة وبصراحة نقول بأننا كصحفيين كنا نتمنى تحقيق ولو مطلب واحد لنقول بأنه أنجز شيء لصالح الصحفيين.
وللزملاء نقول كثيراً ما طالبنا باسمكم من خلال فرع دمشق لاتحاد الصحفيين بكل ما كنتم تتحدثون به في مؤتمرات الفرع ولكن ” لاحياة لمن ينادي”.
وختاماً كنا نتمنى أن تكون العيدية هي تحقيق أي شيء من مطالب الصحفيين إلا أننا نعود لنقول للزملاء مرة ثانية بأن العيدية الأجمل التي اعتدنا عليها في جميع أعيادنا وعيد الصحافة السورية هي ” كل عام وأنتم بخير”.

kshwiki@Gmail.com

طباعة

التصنيفات: زوايا وأعمدة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed