آخر تحديث: 2020-09-26 02:22:33

«غلوبال ريسيرش»: الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط مرتبط بالأجندات الشخصية للمسؤولين الأمريكيين

التصنيفات: دولي,سياسة

تحدث مقال نشره موقع «غلوبال ريسيرش» عن «النموذج الجديد للشرق الأوسط» الذي وضعه معهد «كوينسي» والذي يدعو إلى وضع حد نهائي للسياسة الكارثية التي اتبعتها الولايات المتحدة في المنطقة منذ ما يقرب من عقدين، موضحاً أن هذا النموذج يقدم أول تحليل متماسك لما هو خطأ في تلك السياسة وأول إطار مفاهيمي لنهج مختلف جذرياً كما أنه يبرهن أن الوجود العسكري الأمريكي لا يزال جزءاً أساسياً من المشكلة.

وفي حين أن «كوينسي» يقترح تخفيض القوات الأمريكية في المنطقة وتأجيل الانسحاب الكامل خلال فترة ممتدة من خمس إلى عشر سنوات بدعوى «إتاحة الوقت الكافي للحكومات الإقليمية لاتخاذ الإجراءات التي تراها ضرورية» فإن المقال يؤكد أن هذه الدول قادرة على إجراء تعديلات سريعة في سياستها استجابة لتحول جوهري في سياسة الولايات المتحدة.

ورأى المقال أن ثمة سبباً أكثر إلحاحاً لتجنب تأخير كهذا ألا وهو أن تلك القوات أصبحت محفزات محتملة لتورط الولايات المتحدة في حرب إسرائيليةـ إيرانية، حيث يأمل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن يؤدي هجوم إيراني محتمل على هدف أمريكي رداً على هجوم إسرائيلي إلى جر الولايات المتحدة إلى حرب أخرى يمكن تجنبها.

وقال المقال: تطبيق انسحاب عسكري أمريكي سريع ليس مهماً فقط لتأثيره على السياسات الإقليمية، بل إن تأثيره على سياسة الولايات المتحدة في المنطقة يحظى بنفس القدر من الأهمية، فخلال الفترة الانتقالية الممتدة من خمس إلى عشر سنوات، ستستمر الأصول العسكرية الأمريكية في المنطقة، وخاصة الطائرات والقوات البحرية في عرض خيارات عسكرية قد تحث بعض كبار مسؤولي الأمن القومي الأمريكيين “الطموحين” أو التحالف البيروقراطي على اقتراحها لأسباب سياسية ضيقة.

وتابع المقال: أوجد توفر خيارات كهذه لسنوات عديدة حافزاً للمسؤولين الأمريكيين لاستخدام القوة لتعزيز أجنداتهم الشخصية في المنطقة.

طباعة

التصنيفات: دولي,سياسة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed