آخر تحديث: 2020-09-24 18:00:29

سنكون صوت الشعب ..

التصنيفات: زوايا وأعمدة

توج ختام الجلسة الاستثنائية الافتتاحية للدور التشريعي الثالث لمجلس الشعب بكلمة تاريخية شاملة لسيد الوطن الرئيس بشار الأسد الذي أطل من قصر الشعب إطلالة شامخة كشموخ قاسيون، ليؤكد من خلال إطلالته قوة سورية في وجه الأعداء الذين لم يتركوا شيئاً من أدواتهم الخسيسة إلا واستخدموه ومازلوا ضد سورية وشعبها الصامد في وجه الأعداء الذين أخافهم الجيش العربي السوري الباسل، الذي يسطر النصر تلو النصر، وصولاً للنصر الأكبر الذي بدأنا نشهد ملامحه تظهر إلينا وللعالم أجمع، وهذا بالطبع لا يحلو للأعداء أن يروه، لذلك نراهم استخدموا ويستخدمون كل شيء حتى الإعلام الذي يرون أنه “سيقدم لهم الكثير” مما يفكرون فيه، وتراهم يبثون السم من خلاله، ولكن الإعلام السوري كان لهم بالمرصاد واستطاع أن يصدهم ويقلب الطاولة عليهم وفي وجوههم وليؤكد لشعوبهم بأن حكومات بلادهم تكذب عليهم، وهذا ما جعل شعوب تلك الدول تنقلب عليهم وتدحض افتراءاتهم ضد سورية.
وما جاء في كلمة السيد الرئيس بشار الأسد التاريخية الشاملة حمل التفاؤل والأمل الكبيرين وأثلج صدورنا نحن أعضاء مجلس الشعب بخطواتنا القادمة نحو العمل على مساحة الوطن.
وفيما يخص المواطن كان حرص الرئيس الأسد كبيراً أن تكون حياته معززة مكرمة رغم جميع الظروف التي شهدتها وتشهدها سورية بفعل الحرب الإرهابية عليها، وهذا ما يجب العمل عليه في المجلس لأنه يعزز الثقة بين المواطن ومجلس الشعب.
وقال الرئيس الأسد: “انتخاب مجلسكم الكريم يشكل محطة تاريخية من محطات الحرب كتب شعبنا تفاصيلها بأقلامه الناخبة وإرادته وتحديه..” وأضاف: “الخطط الناجحة تنطلق من الرؤى الإستراتيجية، ولمجلسكم دور محوري في الحوار وجسر مهم بين المواطن والسلطة التنفيذية”.
كما قال الرئيس الأسد: “علينا أن نفكر في ما يؤمّن قوت المواطن ويبعد عنه الفقر والعوز وأن نعزز الأمل والعمل فمن دونهما لا معنى للحياة..” وأضاف: “الخلل في التشريعات يضرّ المؤسسات وثقة المواطن بها ويزعزع الاستقرار، وأي خلل في التشريعات سيؤدي لخلل في عمل أي مسؤول مهما كان جاداً”.
وما تم تداوله بين الكثير من أعضاء المجلس بعد مغادرة قصر الشعب والعودة لمقر المجلس كان محور الكلمة التاريخية الشاملة للسيد الرئيس، والجميع كان يتحدث عن ضرورة أن نعمل بكل طاقتنا كممثلين للشعب لنكون يداً بيد مع المواطن الذي ينتظر الكثير ممن في المجلس.
كما أشار الكثير من الأعضاء إلى الإعلام وأهميته في نقل كل ما يجري تحت قبة مجلس الشعب، وليكون جميع المواطنين على اطلاع كامل, ونعدهم بالتأكيد بتعزيز الإيجابيات وإيجاد الحلول اللازمة للسلبيات.
الصحافة والإعلام لهما الدور المهم في تعزيز العلاقة بين المواطن ومجلس الشعب، وبما أنني صحفي وممثل عن الصحفيين في المجلس إلى جانب زملاء آخرين بالمهنة، سنعمل ما بوسعنا لنكون صوت الصحفيين الذين وجدوا بممثليهم أنهم سيحققون مطالبهم التي طال انتظارها.

kshwiki@Gmail.com

طباعة

التصنيفات: زوايا وأعمدة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed