آخر تحديث: 2020-09-18 13:38:08

المتفوقتان يارا صفية وكلير حمدان: التفوق ليس بالأمر الصعب وأساسه الدراسة اليومية وتنظيم الوقت

التصنيفات: مجتمع

لم يكن الوصول إلى التفوق الذي حققته سبع طالبات من محافظة اللاذقية في شهادة التعليم الأساسي من بينهم يارا صفية وكلير حمدان وحصولهن على 3100\3100 علامة بالأمر الصعب كما يؤكدن، فالاهتمام والجدية بالدراسة وتنظيم الوقت والمسؤولية تجاه أنفسهن وأهلهن كانت كفيلة بالوصول إلى هذا التفوق.
منذ بداية العام الدراسي كتبت الطالبة المتفوقة كلير حمدان على طاولتها في غرفتها ( 310 ) وصممت على الوصول إلى هذا المجموع ووصلت، تقول كلير في حديثها لـ«تشرين»: التفوق كان هدفي منذ بداية العام وضاعفت ساعات دراستي تدريجياً، وكنت أمارس نشاطاتي التي اعتدتها، وكان التركيز والجدية في الدراسة هما الأساس، وأنهيت المنهاج بكل راحة، وكنت أستعين أحياناً بحصص تقوية لبعض المواد، وأتابعها عن طريق الأساتذة في المنزل، وتضيف: للنجاح طعم آخر وللتميز نكهة مميزة.
بينما أشار السيد نيروز حمدان والد الطالبة كلير الذي يعمل تاجر حبوب إلى أنه ترك لابنته حرية اختيار طريقة الدراسة، وقدم لها الدعم المادي والمعنوي بكل ما تحتاجه في دراستها وفي حياتها، وكان يشجعها ووالدتها في كل ما تقوم به ويعطيانها الثقة بكل ما تفعل، ويؤكد أن الدعم النفسي مهم للطالب سواء لناحية حياته الخاصة أو دراسته.
من جانبها تقول المتفوقة يارا وحيد صفية من مدرسة الشهيد الكميت إبراهيم بليدي للمتفوقين في اللاذقية والتي حصلت على مجموع قدره 3100\3100: لم أهمل نشاطاتي التي اعتدت أن أمارسها، وكنت أخصص في كل يوم وقتاً لها، ووضعت منذ بداية العام هدفاً أمامي وهو التفوق، فنظمت وقتي وكان اعتمادي على أساتذتي في المدرسة في الحصول على أي معلومة هو الأساس، ولم أدع أي درس يفوتني، والتأجيل لم يكن وارداً في برنامج دراستي، فكانت دراستي يومية وبشكل مستمر، ولم أهمل واجباً من واجباتي على مدار العام.
وتفتخر المهندسة أحلام فاهود بابنتها يارا قائلة: أنا فخورة بتفوق ابنتي، رافقها التفوق منذ صغرها، فتفوقت في كل الصفوف، وتفوق اليوم هو تراكم لسنوات من التفوق والإرادة، والإصرار على التفوق كان هاجساً عندها، وأضافت: في ظل الظروف الضاغطة التي تعرضنا لها جميعاً كان من واجبنا كأهل تأمين الراحة والهدوء لها، حتى إننا في كل أسبوع كنا نقوم بمشوار ترفيهي لها وتشجيعها على ممارسة هوايتها (الرسم)، إضافة لذلك كانت تتابع البرامج المفضلة لها على التلفاز، وهي بالمقابل لم تدخر جهداً في سبيل تحقيق ما تصبو إليه وقد أسعدتنا في تفوقها.

طباعة

التصنيفات: مجتمع

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed