آخر تحديث: 2020-09-18 12:41:26

في حلب “مزاجية” وضع الكمامة داخل وسائل النقل .. والتباعد مجرد شعار!

التصنيفات: أهم الأخبار,السلايدر,محليات

فرض فيروس كورونا على المجتمع خلال الأشهر الماضية وإلى الآن حالة من الذعر جراء تداعياته على الصحة وازدياد انتشاره، ودعت كل مواطن إلى استحضار أهمية الالتزام بالتعليمات الاحترازية، منها تدابير التباعد المكاني وإلا الكارثة في اتساع ككرة الثلج.

في حلب يحاول أهالي المدينة أخذ أقصى ما يستطيعون من وسائل الحرص بعد زيادة انتشار الفيروس
ولعل المعنيين في المحافظة من جهتهم يسعون إلى وضع كل ما هو مفيد للحد من انتشار الوباء آخذين بعين الحسبان فرض (الكمامة) بوسائل النقل العامة كحل مثالي للحد من انتقال العدوى بين المواطنين.
“تشرين” تجولت بين وسائل النقل في وقت الذروة، حيث لاحظت التفاوت في التدابير الاحترازية، على الرغم من ازدياد واضح في ارتداء الكمامات داخل باصات النقل الداخلي والحافلات المسيرة بين أحياء المدينة. السائق رامي حميدة (40) عاماً يقول “لا تفارقني الكمامة طوال فترة عملي ولعل الالتزام كبير من قبل المواطنين ووضعهم لها أيضاً يعطي وقاية كبيرة بلا شك”.
في المقابل عبّر سائق يعمل على حافلة نقل كبيرة عن أمله وحرصه بأن يتخذ كل الركاب وسائل الوقاية اللازمة ويلتزمون بها لكن الواقع فيه شيء من الاستهتار من بعض الركاب غير الآبهين بصحتهم وفق قوله.
وكانت لجنة الطوارئ في المحافظة قد شددت بقراراتها على ضرورة الإجراءات الاحترازية، منها عدم الدخول إلى الجهات العامة دون ارتداء كمامة سواء من المراجعين أم العاملين في الجهات الحكومية.
وألزمت قبل أيام اللجنة ذاتها العاملين في المنشآت السياحية والمطاعم والأفران والمحال التجارية ووسائل النقل الجماعي ومحطات الوقود بارتداء الكمامة وتحقيق التباعد المكاني .
من جهتهم يعرب عدد من الركاب الذين التقيناهم لمعرفة واقع وسائل النقل وتحقيق الشروط والقرارات الصادرة بشكل جيد عن تخوفهم من عدم الالتزام بها ولاسيما أنها باتت حبراً على ورق في أول الطريق لتطبيقها حسب الشابة “نرجس” طالبة جامعية والتي قالت:
“ترى في الحافلة من يرتدي الكمامة ويدعوك ذلك للاطمئنان ويقابله أناس لا يرتدونها وهنا الخطورة أنه مع بداية تطبيق القرار يوجد من لا يعبأ وغير مكترث بصحته وصحة غيره من الركاب”.
في السياق ذاته يتحدث أحدهم لافت النظر إلى العدد الكبير من الركاب في الحافلة التي تغص بالركاب والتي تجعل من التباعد المكاني شعاراً ليس إلا، عدا عن النوافذ المغلقة التي تحجب الهواء، وغيرها من إجراءات السلامة والتباعد التي لا تطبق ويجعل من تنفيذها ضرباً من ضروب الخيال في حلب.
من جهته أعرب نائب محافظ حلب “أحمد ياسين” عن نسبة التزام كبيرة من المواطنين والسائقين بالإجراءات الوقائية.
وأشار في حديثه لـ” تشرين” إلى الدور التوعوي في حافلات النقل العامة مع تنبيه السائقين للركاب بارتداء الكمامة والتباعد أثناء صعودهم إلى وسائل النقل وأضاف قائلاً:
” لا يوجد إلزام للركاب بوضع الكمامة حيث وضعت لافتات توعوية تنبه إلى أهمية الإجراءات الاحترازية، ونحاول زج باصات النقل الداخلي في وقت الذروة للتخفيف من الازدحام إن وجد، بالإضافة إلى تعقيم حافلات النقل الداخلي بشكل دوري ومستمر”.

طباعة

التصنيفات: أهم الأخبار,السلايدر,محليات

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed