آخر تحديث: 2020-11-30 23:09:17

معاناة اللاذقية مع نقص مياه الشرب مستمرة منذ ثلاثين عاماً

التصنيفات: أحوال_الناس

لا تزال مناطق عدة في محافظة اللاذقية تعاني من الانقطاعات الطويلة في مياه الشرب، وإن كانت حالة الريف أكثر سوءاً من أحياء المدن الأربع ( اللاذقية- جبلة- القرداحة- الحفة) إلا أن السمة العامة انزعاج الغالبية من هذه المشكلة القديمة الجديدة فمنذ ٣٠ عاماً، والمحافظة تعاني من نقص مياه الشرب وخاصة في الصيف، حيث قال المواطنون ل ( تشرين): مللنا وفقدنا الثقة بتحسين واقع الخدمات، فالجهات المعنية عبر الحكومات المتتالية لم تعر أي اهتمام لموضوع مناشداتنا المتكررة
وأضافوا: في كل صيف تزيد الأعباء المادية علينا من شراء صهاريج المياه، ففي أحسن الأحوال في الريف تأتي المياه في اليوم الثالث، ومناطق أخرى ما بين الأسبوع وعشرة أيام، وفي المدن كل يوم لكن (أنت وحظك) إذا كانت الكهرباء موجودة، أو يتم تشكيل مناوبة بين أفراد الأسرة لملء الخزان بالمياه.
حول هذا الواقع التقت( تشرين) المهندس مضر منصورة_ مدير المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في اللاذقية، الذي قال: إن كمية المياه في الوقت الحالي تقدر ب /٣١٠/ آلاف م٣ باليوم من أصل /٣٣٠/ ألف م٣ باليوم من نبع السن، وبقية المصادر الأخرى (آبار – ينابيع) بحدود /٧٠/ ألف م٣ باليوم، وهذه الكمية تعتبر غير كافية في هذا الوقت من السنة مقارنة بالأعوام السابقة، وفي هذه الفترة من السنة (في الصيف) حدثت بعض الاختناقات ونقص بتوزيع مياه الشرب نتيجة الاستهلاك الزائد ونقص التردد الكهربائي بمحطة السن، والوضع في مدن (اللاذقية – جبلة – القرداحة – الحفة) مقبول في هذا الوقت لولا بعض الاختناقات في بعض أحياء مدينة اللاذقية بسبب الاستهلاك الزائد نتيجة الحرارة المرتفعة والتقنين الكهربائي.
أما بخصوص الحديث عن عدم وجود عدالة بتقسيم ساعات توزيع المياه، قال منصورة : يتم توزيع مياه الشرب على القرى وأحيائها وفق برنامج توزيع ثابت ومعروف، وفي حال الخلل بأحدها يكون لأسباب خارجة عن إرادتنا تتعلق بمصدر المياه ويعاد التوزيع مرة أخرى بشكل عادل.
منوهاً بأن المؤسسة لا توفر جهداً لحل مشكلة الاختناقات عن طريق إعادة تنظيم برنامج توزيع المياه على الأحياء من جهة، واستخدام صهاريج المياه في الحالات المستعصية فنياً من جهة أخرى.
وبيّن أن المؤسسة تقوم بحل مشكلات المياه بشكل مستمر ووفق إمكاناتها، والوضع في المدينة والريف يتحسن تدريجياً باستثناء بعض القرى البعيدة نتيجة بعدها عن مصادر المياه، أما عن وضع الكهرباء فهو مهم جداً لأن جميع محطات الضخ الخاصة بالمؤسسة تعمل بالطاقة الكهربائية، وأي خلل بها يؤثر بشكل مباشر على إيصال مياه الشرب، ومهم أيضاً للمواطنين أنفسهم لكونهم يعتمدون على مضخات تعمل على الكهرباء لإيصال المياه للطوابق المرتفعة.

طباعة

التصنيفات: أحوال_الناس

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed