آخر تحديث: 2020-11-29 01:10:24

كهرباء درعا في أسوأ حالاتها ..!

التصنيفات: أهم الأخبار,السلايدر,محليات

ساء وضع الكهرباء بشكل كبير في الأيام الأخيرة ضمن محافظة درعا، حيث إن التيار وضمن برنامج التقنين المعتمد يصل ويفصل بشكل لحظي وعلى مدار ساعتي الوصل مقابل الساعات الأربع للقطع، وقد أصبح واقع الكهرباء المتردي حديث الشارع و خاصةً أن الأمر لا يقتصر فقط على العيش في ظلام دامس طيلة ساعات الليل و وسط درجات الحرارة الملتهبة بل يصل إلى ما هو أقسى بكثير من ذلك، حيث إن وصل وفصل التيار المتلاحق تسبب في تعطل العديد من التجهيزات المنزلية وخاصة منها الثلاجات.

وعبّر الكثير من المواطنين خلال تواصلهم مع “تشرين” عن انزعاجهم بسبب عطب محركات ثلاجات منازلهم وغيرها من التجهيزات نتيجة الواقع السيىء للكهرباء والتي تحتاج إلى تكاليف إصلاح باهظة لا قدرة لمعظم الناس على احتمالها في ظل الظروف المعيشية الصعبة.
وأشار رئيس اتحاد عمال محافظة درعا أحمد الديري إلى أن الواقع المتردي للكهرباء لم يعد مقبولاً وهو لا يضر بالمواطنين فقط بل وبعمل الدوائر الإنتاجية والخدمية وتجهيزاتها ومعداتها، لافتاً إلى أنه لا بد من إيجاد الحلول وفق الإمكانات المتاحة بأسرع ما يمكن.
بدوره ذكر رئيس نقابة الكهرباء والاتصالات زياد عرار أن وضع الكهرباء غير مقبول أبداً مؤخراً ، لافتا إلى أن عمال كهرباء في المحافظة لا يتحملون أي مسؤولية تجاه ما يحدث من انقطاعات لكون الأمر مركزياً من المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء وسببه وضع الحماية الترددية على المحطات مطالباً بحلول مناسبة ولو كانت على حساب زيادة ساعات التقنين.
ولدى مراجعة المهندس غسان الزامل مدير عام شركة كهرباء درعا أشار إلى أن كمية الكهرباء المخصصة للمحافظة حالياً تبلغ 80 ميغا واط بينما الاحتياج الفعلي يصل إلى 240 ميغا وبرنامج التقنين المعتمد هو ساعتا وصل و4 فصل، أما عن سبب الانقطاعات المتكررة فيعود لوضع حماية ترددية من قبل المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء التي تقوم بالحفاظ على المنظومة الكهربائية من الانهيار والدخول في مرحلة التعتيم العام، وبسؤاله عن كيفية حدوث مثل هذا الانهيار و خاصةً أنه خلال عطلة العيد كانت الكهرباء بأحسن أحوالها وبدون حماية ترددية، أجاب الزامل إنه في حال زادت الأحمال عن الحد المسموح به ينخفض التردد ولولا وجود الحماية الترددية لكانت تضررت مجموعات التوليد وخرجت من الخدمة، والحل يكمن إما بزيادة توليد الطاقة الكهربائية أو بزيادة ساعات التقنين.
حديث مدير عام الكهرباء لم يكن مقنعاً إلى حدٍّ ما وخاصةً أن الكميات المخصصة ضمن برنامج التقنين ساعتا وصل و4 قطع كافية لتغطية الاحتياج فلماذا تزيد الأحمال ولماذا توضع الحماية الترددية؟ لأنه مع الحماية الترددية والفصل المستمر يتوقع أن ما تحصل عليه المحافظة لا يصل فعلياً حتى 50 ميغا واط، مع العلم أن هناك مناطق مستثناة من الحماية الترددية ولا تقتصر على تلك التي فيها محطات ضخ لمياه الشرب والري المبررة، بل وتشمل بلدات أخرى مثل جباب وموثبين اللتين لا يوجد أي مبرر لاستثنائهما إضافة لعدة قرى حول المسمية والتي تتغذى جميعها من محطة تحويل الصنمين، وتقدر الكمية التي تستجرها المناطق المستثناة بحوالي 35 ميغا من إجمالي حصة المحافظة البالغة 80 ميغا، وما يأمله جميع المواطنين الوقوف على ما يحدث وإيجاد حل للحماية الترددية (المأساوية) ومنع الاستثناءات غير المبررة تحت أي توصية ومن أي مسؤول كان.

طباعة

التصنيفات: أهم الأخبار,السلايدر,محليات

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed